تقرير ميداني لصحيفة دولية يرصد واقع الجزر الإيرانية المطلة على مضيق هرمز هذه تفاصيله
““: تكدس ناقلات النفط في عُرض البحر دليل إغلاق هرمز
شهادات أهالي الجزر الإيرانية تعكس تأكيدَهم دعمَ السيادة الوطنية
إعلان جزيرة لارك منطقةً عسكريةً مغلقة
سكان الجزر يُظهِرون استعدادَهم لمواجهة مختلف السيناريوهات
متابعات..|
طرقت صحيفة “” في تقرير ميداني واقعَ الحياة اليومية والأجواء الأمنية في الجزر الإيرانية المطلة على مضيق هرمز (قشم، هرمز، ولارك) وَسَطَ التهديدات الأمريكية المستمرة واستمرار إغلاق المضيق.
وتجزم “الأخبار” اللبنانية بأن هدوءًا حذرًا يسود جزيرتَي “قشم” و”هرمز” وسَطَ تراجع النشاط السياحي والاقتصادي وتضرر بعض المناطق السكنية جراء الاشتباكات والضربات، مع بقاء حركة الملاحة للناقلات مقيدة بالمسار الآمن الذي حدده الحرس الثوري الإيراني.
وتفيد بأن جزيرة “لارك” أُعلنت رسميًّا منطقة عسكرية مغلقة بالكامل ومُنعت الوفودُ الإعلامية من دخولها، بينما اضطر معظم الصيادين المحليين إلى التوقف عن العمل وتغيير مهنهم نتيجة المخاطر الأمنية وتدمير رصيف الصيادين.
وتؤكد أن السكان المحليين في الجزر يُظهِرون استعدادَهم لمواجهة مختلف السيناريوهات والتمسُّك بالبقاء في منازلهم، مع تأكيد الدعم الكامل لفرض السيادة الإيرانية على مضيق هرمز رغم المصاعب المعيشية.
وتنقل الصحيفة ما يراه مراسلها في عُرض البحر من تكدُّس عشرات السفن وناقلات النفط العملاقة في عرض البحر لانتظار مصيرها جراء إغلاق المضيق والحصار البحري، مما يترك أهالي الجزر في حالة ترقّب واستعداد مستمر لأي طارئ.
ارسال الخبر الى: