تقرير دولي ثلثا سكان عدن محرومون من المياه وشبكة الصرف الصحي تغرق الأحياء
وأوضح التقرير أن تشظي السلطة في المدينة حال دون قدرة المؤسسات الخدمية على تغطية تكاليف التشغيل، حيث لا تتجاوز نسبة تحصيل الرسوم 20% من مستحقات مؤسسة المياه. وأضاف أن 90 بئراً من أصل 113 لا تنتج سوى نصف الاحتياج السنوي المقدر بـ87.6 مليون متر مكعب، فيما تغطي شبكة المياه 69% فقط من مساحة المدينة، مما يعني أن أكثر من 300 ألف نسمة يعيشون دون خدمة مياه عامة.
وعلى صعيد الصرف الصحي، أفادت مصادر محلية بأن مياه الصرف غزت الأحياء السكنية، وسط مخاوف من كارثة صحية وشيكة، نتيجة تراكم المخلفات في خطوط الصرف وغياب الصيانة الدورية.
وفي الوقت نفسه، تعاني المدينة من أزمة كهرباء حادة، حيث تصل ساعات الانقطاع إلى 11 ساعة مقابل ساعتي تشغيل فقط، مع خروج محطة “الرئيس” عن الخدمة، واقتصار التغذية على محطة المنصورة ومحطات صغيرة لا تكفي لتغطية الاحتياج، مما يشكل خطراً على المرضى وكبار السن في ظل موجة الحر.
وتشير المعطيات إلى أن انشغال السلطات المحلية بالخلافات وتقاسم المناصب، وتفرغ القوى الأجنبية لصراع النفوذ، حال دون تقديم الخدمات الأساسية، تاركين المواطنين يواجهون كارثة إنسانية تتفاقم يومياً.
ارسال الخبر الى: