تقرير حقوقي خسائر تتجاوز 500 مليون دولار وتداعيات إنسانية خطيرة لإغلاق مطار صنعاء الدولي
يمن إيكو|تقرير:
كشفت منظمة إنسان للحقوق والحريات أن إغلاق واستهداف مطار صنعاء الدولي منذ عام 2015 تسبب بخسائر مادية كبيرة وتداعيات إنسانية واقتصادية واسعة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي طالت البنية التحتية للمطار منذ بداية حرب التحالف بقيادة السعودية في اليمن.
وأكدت المنظمة- في تقرير نشرته وكالة سبأ التابعة لحكومة صنعاء، ورصده موقع “يمن إيكو”- أن الخسائر المادية التي تكبدها المطار خلال العام 2025م فقط، تجاوزت 500 مليون دولار نتيجة تدمير المدرجات والطائرات والمرافق التشغيلية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل الجوي في شمال اليمن، وفاقم من حدة الأزمة الإنسانية.
ولفتت إلى أن استهداف المطار على مدى عقد كامل يمثل نمطاً متكرراً ومنهجياً من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، محذرة من أن هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأوضحت أن المطار، الذي يعد شرياناً حيوياً يعتمد عليه سكان ثماني محافظات يمنية، تعرض خلال العقد الماضي لسلسلة غارات وقيود تشغيلية أدت إلى تدمير المدرجات والطائرات والمرافق التشغيلية، ما تسبب في شلل شبه كامل في حركة الطيران المدني والإنساني، بما في ذلك رحلات المرضى والمساعدات الإغاثية.
وأشارت إلى أن إغلاق المطار أجبر آلاف اليمنيين على السفر براً لمسافات طويلة وخطرة للوصول إلى مطاري عدن وسيئون الدوليين، ما رفع تكاليف السفر بشكل كبير وزاد من المخاطر الصحية والأمنية التي يتعرض لها المسافرون، خصوصاً المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل في الخارج.
ووصف التقرير نتائج إغلاق المطار بـ”التداعيات الإنسانية الجسيمة” موثقاً حالات متعددة من بينها حرمان آلاف المرضى من فرص العلاج خارج البلاد، إلى جانب تسجيل حالات اعتقال تعسفي وقتل خارج نطاق القانون طالت مسافرين مدنيين خلال محاولتهم مغادرة البلاد عبر الطرق البديلة.
ودعت المنظمة، إلى تحييد مطار صنعاء الدولي عن أي أعمال عسكرية مستقبلية، والعمل على إعادة تشغيله بشكل آمن ومستدام باعتباره شرياناً إنسانياً لا غنى عنه لملايين المدنيين، مطالبة بفتح تحقيقات دولية مستقلة في جميع الهجمات التي استهدفت مطار صنعاء،
ارسال الخبر الى: