من حماس إلى حزب الله هكذا مهد تفكيك الوكلاء الطريق للهجوم الإسرائيلي على إيران

130 مشاهدة

ذكر موقع “الإمارات 24″، أنّ الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران شهد تطوراً غير مسبوق في صراع طويل امتد لعقود، ويبدو أنه جاء تتويجاً لسلسلة من الضربات المتتابعة التي استهدفت وكلاء طهران في المنطقة منذ هجوم “حماس” على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.

وفي هذا الإطار، قال جيسون بيرك، مراسل الأمن الدولي لدى صحيفة “الغارديان”، في تحليل في موقع الصحيفة البريطانية: وفرت هذه الضربات، التي أضعفت القوة الإقليمية الإيرانية بشكل تدريجي، لإسرائيل مساحة مناورة عسكرية لم تكن متاحة من قبل، مما سمح لها بشنّ هجوم مباشر على الأراضي الإيرانية، في تطور نوعي خطير في مسار الصراع.

الضربة الأولى.. غزة وحماس

انطلقت السلسلة بهجوم إسرائيلي مدمر على قطاع غزة أسفر عن إستشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين. وعلى الرغم من فداحة الخسائر الإنسانية، فإن الحملة نجحت عسكرياً في إضعاف “حماس” إلى درجة لم تعد تشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل. وباعتبار أن “حماس” أحد أضلاع “محور المقاومة” الذي شكّلته إيران من وكلاء إقليميين بهدف ردع إسرائيل وحماية برنامجها النووي، فإن هذه الضربة كانت بداية الانهيار.

دمشق وطهران.. كسر الحاجز

في نيسان من العام الماضي، قصفت إسرائيل مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، وقتلت سبعة أشخاص. وردّت طهران بهجوم مباشر هو الأول من نوعه، عبر وابل من الطائرات المسيّرة التي لم تُحدث أثراً يذكر. ومع أن النزاع بين الطرفين كان يُدار عبر وكلاء وعمليات سرية واغتيالات، فإن هذا الحدث نقل المواجهة إلى العلن.

الضربة الثانية.. حزب الله في مهبّ الريح

بعد إضعاف “حماس”، تحولت إسرائيل إلى استهداف “حزب الله” في لبنان، والذي يُعدّ أقوى وكلاء إيران. في أيلول، أزالت إسرائيل القيادة العليا للحزب، ودمرت الجزء الأكبر من ترسانته الصاروخية.

وحاولت إيران الرد مجدداً، لكن هجومها الجوي كان ضعيفاً. أما إسرائيل، فقد ردّت بغارات جوية دمّرت أجزاء واسعة من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية، وهو ما مهد لهجوم يوم الجمعة الواسع.

سقوط دمشق.. انهيار المحور

أدى ضعف “حزب الله” إلى عدم قدرته على حماية نظام بشار الأسد في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح