هل تفقد الأرض جاذبيتها اليوم وتتطاير السيارات
تزعم نظرية مؤامرة أن كوكب الأرض سوف يفقد جاذبيته فجأة اليوم الأربعاء، لبضع ثوانٍ، ما سوف يسبب تطاير السيارات والناس ويحدث الفوضى والبلبلة. النظرية انتشرت منذ ديسمبر/كانون الأول 2025 بحسب ما لاحظته صحيفة دايلي مايل وموقع سنوبس، وتدعي أن وكالة ناسا قد رصدت سراً موجات جاذبية، صادرة عن ثقبين أسودين اصطدما قبل ملايين السنين، متجهة نحو الأرض كشعاع طاقة.
وبحسب نظرية المؤامرة، سوف تكون هذه الموجات قوية لدرجة أنها ستلغي قوة الجاذبية لمدة 7.3 ثوان، يوم 12 أغسطس/آب 2026، الذي يصادف اليوم الأربعاء. ويزعم ناشرو هذا الكلام أن هذه الكارثة سوف تغير العالم، وأنها قد أُخفيت في وثيقة سرية لوكالة ناسا تُسمى مشروع أنكور.
وزعمت صور الوثيقة المسربة المزعومة من عام 2024 أن وكالة الفضاء كانت تعمل على خطة بقيمة 89 مليار دولار لتوسيع المخابئ تحت الأرض، وتركيب أنظمة ربط مخفية للمباني الحيوية، والاستعداد لما يصل إلى 900 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم إلى الأرض بعد سبع ثوانٍ من انعدام الجاذبية.
واختيار 12 أغسطس/آب 2026 يناسب أجواء الغموض التي تترافق مع نظريات المؤامرة حول نهاية العالم، فهو يصادف يوم كسوف الشمس الكلي لهذا العام، والذي سيُرى من القطب الشمالي إلى إسبانيا، بينما سوف تراه دول عربية جزئياً. وكثير من الثقافات لطالما ربطت بين الكسوف ونذر الشؤم.
/> علوم وآثار التحديثات الحيةالكسوف المنتظر: الجزائر والمغرب وتونس على الموعد
ناسا طبعاً نفت صحة نظرية المؤامرة هذه، ووصفتها بأنها محض خيال. ونقل موقع التحقق من المعلومات سنوبس عن متحدث باسم الوكالة أن الأرض لن تفقد جاذبيتها في 12 أغسطس/آب 2026. فجاذبية الأرض، أو قوة الجاذبية الكلية، تتحدد بكتلتها. والطريقة الوحيدة لفقدان الأرض جاذبيتها هي أن يفقد نظام الأرض، أي الكتلة المجمعة لنواتها ووشاحها وقشرتها ومحيطاتها ومياهها الأرضية وغلافها الجوي، جزءاً من كتلته. ويبقى الجواب الحاسم ضد زيف هذه النظرية هو عدم حصول أي شيء للجاذبية مع انقضاء هذا اليوم.
ارسال الخبر الى: