عاجل تعز تفتح معبر الكمب 24 ساعة لرمضان لكن الحوثي يملك كلمة النعم أو الجحيم

بات مصير 600 ألف محاصر في تعز معلقاً بخيط رفيع، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن قرار فتح المعبر الشرقي الكمب على مدار الساعة طوال رمضان يبقى رهينة لموافقة ميليشيا الحوثي من الجهة المقابلة.
وفي خطوة تبعث الأمل وسط سنوات الحصار، أكدت الجهات الأمنية والمحلية بالمحافظة جاهزيتها التامة لتشغيل المنفذ الشرقي للمدينة استجابة لحلول الشهر الكريم، مع اتخاذ كافة الترتيبات اللوجستية والأمنية اللازمة لاستيعاب الكثافة المرورية المتوقعة.
ويأتي التوقيت متزامناً مع تصاعد معاناة الأسر الراغبة في الوصول لذويها بالمناطق المختلفة، وسط توقعات بتحركات كثيفة للسفر خلال الأيام المقبلة، مما دفع السلطات المحلية لاعتماد العمل على مدار 24 ساعة يومياً لتقليل الازدحام المعتاد.
الشرط القاتل... والكرة في الملعب الآخر
غير أن المفاجأة المؤلمة تكمن في التفاصيل، حيث أوضحت مصادر محلية أن تنفيذ هذا القرار الحيوي مرهون بالكامل بتجاوب الطرف المسيطر على منطقة الضاحية وعدم وضعه للعقبات أمام المسافرين.
وتؤكد الجهات المعنية أن استعداداتها اكتملت، لكن تحويل الحلم إلى واقع يتوقف على إرادة الطرف الآخر في تلبية الدعوات الإنسانية، مما يضع مصير آلاف العائلات المشتتة تحت رحمة قرار سياسي.
مطالب شعبية بحلول دائمة
وبينما ترحب الجماهير بهذه المبادرة، تتصاعد الأصوات المطالبة بتوسعة إجراءات التسهيل وعدم الاقتفاء بالحلول المؤقتة، بل فتح طرقات إنسانية إضافية لربط المدينة بالمحافظات المجاورة بصفة دائمة لإنهاء الانقسام الجغرافي المؤلم.
وتتجه الأنظار الآن صوب الأيام القادمة لمعرفة ما إذا كانت النوايا الإنسانية ستنتصر على الحسابات السياسية في شهر الرحمة والغفران.
ارسال الخبر الى: