تفاقم أزمة البنزين في روسيا بسبب الهجمات الأوكرانية
تستمر أزمة نقص البنزين التي تعانيها عدة مناطق في روسيا والتي دفعت الحكومة إلى فرض قيود في الأسابيع الأخيرة على صادرات البنزين ومشتقاته للتعامل مع الأزمة واضطرابات الإمدادات، كما قد تدفعها إلى السحب من المخزون الاستراتيجي. ووفق رويترز تُفيد تقارير من عدة مناطق في روسيا وأجزاء من أوكرانيا التي تسيطر عليها موسكو بأن النقص في البنزين جاء نتيجة لتكثيف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية الاستراتيجية هذا الشهر، وسط زيادة موسمية في الطلب على الوقود.
وفرضت روسيا حظراً على تصدير البنزين لشركات النفط في 28 يوليو/تموز الماضي، في محاولة لتجنب النقص في وقت الذروة بسبب السفر الصيفي وحصاد الحبوب، لكن بعض المشاركين في السوق قالوا إن هذا لن يكون كافياً لتجنب أزمة الوقود. وأضافوا أن المشكلة تتفاقم بسبب اختناقات لوجستية، وانخفاض المخزونات المحلية، وأعمال الصيانة في المصافي.
ومنذ أوائل أغسطس/آب الجاري، استهدفت أوكرانيا عدداً من مصافي النفط الروسية، وأدت الهجمات بالمسيرات الأوكرانية إلى إيقاف العمليات في ثلاث مصافي تكرير رئيسية: مصنع روسنفت في نوفوكويبيشيفسك في الثاني من أغسطس، ومصنع في ساراتوف في الحادي عشر من أغسطس، ومصفاة لوك أويل في فولغوغراد، وهي الأكبر في جنوب روسيا وواحدة من أكبر عشرة منتجين في البلاد في الرابع عشر من أغسطس، وفق ذا موسكو تايمز.
/> طاقة التحديثات الحيةنوفاك: روسيا قد تحظر صادرات البنزين مجدداً إذا تفاقم نقص المعروض
وتمثل المنشآت المغلقة ما يقرب من 30 مليون طن من طاقة التكرير السنوية، أو نحو 11% من إجمالي إنتاج روسيا في عام 2023. ودفعت أزمة السوق وارتفاع الأسعار قبل الهجمات موسكو إلى إعادة فرض حظر موسمي على صادرات البنزين في الأول من أغسطس، قبيل الهجمات الأخيرة على المصافي. وفي منطقة بريموريه في أقصى شرق روسيا، أفادت وسائل الإعلام المحلية عن طوابير امتدت لعدة كيلومترات بينما يصطف السائقون لتعبئة البنزين.
وقالت شركة النفط NNK إن العديد من ناقلات البنزين التابعة لها في المنطقة توقفت في زحام مروري لمدة تراوح بين ثلاث وست ساعات بسبب
ارسال الخبر الى: