تفاؤل حذر بقرب انتهاء حرب إيران ووساطة باكستانية لفك عقدة الملف النووي

يمنات
تصاعدت مؤشرات التفاؤل الدولي، الخميس 16 ابريل/نيسان 2026، بقرب وضع حد للعمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر حول “قضايا شائكة”، في وقت ما يزال فيه مصير البرنامج النووي الإيراني يمثل العقبة الأبرز أمام إعلان اتفاق نهائي.
تحرك باكستاني واتصال تاريخي مرتقب
وفي تطور ميداني ودبلوماسي لافت، وصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، إلى طهران، الأربعاء، في مهمة وساطة محورية لمنع انهيار التهدئة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع أن الزيارة أنعشت الآمال في تمديد وقف إطلاق النار (المقرر لأسبوعين) وعقد جولة ثانية من المحادثات، رغم “الخلافات الجوهرية” القائمة.
وبالتوازي مع ذلك، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطور سياسي غير مسبوق، معلناً عن اتصال مرتقب بين القيادتين الإسرائيلية واللبنانية هو الأول من نوعه منذ عقود.
وكتب ترامب عبر منصاته: “لم يتحدث الزعيمان منذ نحو 34 عاماً.. سيحدث ذلك غداً. إنه أمر رائع”.
وأكدت عضو الكابينت الإسرائيلي، جيلا جامليل، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتحدث مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، في خطوة تهدف لإنهاء التصعيد المتزامن ضد “حزب الله”.
مضيق هرمز والرهان الاقتصادي
أكد الرئيس ترامب أن التوصل إلى اتفاق سيؤدي فوراً إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن، وهو الممر الذي يتدفق عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وانعكست هذه الأجواء الإيجابية مباشرة على الأسواق المالية؛ حيث قفزت الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية في التداولات الآسيوية، مع استقرار نسبي في أسعار النفط الخام.
العقدة النووية وشروط طهران
رغم الأجواء التفاؤلية، برز خطاب إيراني متشدد بشأن الملف النووي. وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بأن نجاح المحادثات مرهون بالاعتراف بـ”حقوق طهران وكرامتها”، محذراً من ما وصفه بـ”الخداع وعدم الالتزام باتفاقات سابقة”.
أبرز نقاط التباين والتوافق الحالية
ذكرت مصادر أن إيران وافقت (مبدئياً) على تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية والطاقة الذرية والولايات المتحدة.
لكت؛ ما تزال القضايا الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي دون حسم نهائي
ارسال الخبر الى: