تفاؤل اقتصادي في فنزويلا بعد التدخل الأميركي
أظهر استطلاع جديد أجرته شركة أطلس إنتل لصالح بلومبيرغ نيوز، ونُشر اليوم الخميس، أن 58% من المستطلعين الفنزويليين يتوقعون قدرتهم على شراء مزيد من السلع خلال الفترة المقبلة، رغم أن أكثر من نصفهم أكدوا أن عائلاتهم تواجه حالياً أوضاعاً اقتصادية صعبة. وتشير النتائج إلى تحسن في المعنويات مرتبط بتخفيف جزئي للعقوبات الأميركية، إلى جانب تغييرات في السياسات تقودها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، تستهدف استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية إلى القطاعات الرئيسية. وجاء ذلك بعد نحو شهرين من التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا، والذي نتج عنه اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وضغط على رودريغيز لإدخال إجراءات جديدة، من بينها تقديم شروط أكثر جاذبية للشركات الأجنبية في قطاع الطاقة.
كما أصدرت الولايات المتحدة تراخيص تهدف إلى تسهيل تجارة النفط وإنتاجه. وخلال زيارة حديثة إلى منشآت النفط الفنزويلية، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن هناك اهتماماً هائلاً للغاية من المستثمرين. وعلى الرغم من تحسن النظرة المستقبلية، لا يزال الفنزويليون يعتبرون الفساد، والتراجع الديمقراطي، والفقر، والبطالة أبرز التحديات التي تواجه البلاد.
وأشار نحو 52% من المستطلعين إلى أنهم يلاحظون زيادة في الحريات المدنية. وتزامن ذلك مع تصاعد الاحتجاجات السلمية في يناير/ كانون الثاني، إذ أفادت منظمة غير حكومية محلية بأن المتظاهرين باتوا أقل خوفاً، بعدما توقفت السلطات إلى حد كبير عن ملاحقة المحتجين في ظل التدقيق الدولي، ولا سيما من جانب الولايات المتحدة.
/> طاقة التحديثات الحيةواشنطن تدفع لرفع إنتاج النفط الفنزويلي
ورغم هذا التفاؤل، لا تزال النظرة إلى رودريغيز سلبية نسبياً، إذ أعرب 44% عن عدم رضاهم عن أدائها، مقابل 37% أبدوا تأييدهم لها. ولم تتجاوز نسبة من يحملون صورة إيجابية عنها 29%، فيما حققت شخصيات معارضة بارزة، وحتى الرئيس الأميركي ترامب نفسه حقق نتائج أفضل في الاستطلاع. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حظي بصورة أكثر إيجابية من الرئيسة المؤقتة. وشمل الاستطلاع 2336 شخصاً من مختلف أنحاء فنزويلا خلال الفترة من 19 إلى 25 فبراير/ شباط، بهامش خطأ
ارسال الخبر الى: