حملة تغريدات تكشف جانبا من فساد حكومة المرتزقة في المناطق المحتلة

الثورة نت../
أطلق ناشطون مساء اليوم، حملة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” لفضح فساد أدوات الاحتلال.
وأكدت التغريدات على هاشتاق “فساد أدوات الاحتلال” أن سكان المحافظات المحتلة يعيشون في وضع معيشي كارثي من ارتفاع للأسعار بشكل جنوني وانهيار للعملة دون توقف وانعدام للخدمات.
وتطرقت إلى تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فرع عدن التي كشفت ارتكاب المرتزقة جرائم فساد مالية وغسيل أموال في شركة بترومسيلة بتحويل 1.2 مليار دولار إلى حسابات الشركة في الخارج، وأن شركة مصافي عدن أهدرت مبلغ 180 مليون دولار في مشاريع بدون احتياج فعلي لها.
وتناول المغردون الاختلالات في كافة التعاقدات المبرمة من قبل المرتزقة الخاصة بتوفير المشتقات النفطية لعام 2022م بقيمة 285 مليون دولار، ترتب عنها الإضرار بالمال العام بسبب تضخم الأعباء المالية التي تحملتها الخزينة العامة، وكذا فساد السفارات والقنصليات اليمنية الخاضعة لحكومة المرتزقة، بالإضافة إلى الفساد في عقود توليد الطاقة مع سفن عائمة في حين عدن يخيم عليها الظلام.
وأكدوا أن مسؤولين سابقين في حكومة المرتزقة اختلسوا مبالغ كبيرة بدون وجه حق أو مصنف قانوني، حيث أصبح نهب المال العام وتبييض الأموال هو السمة البارزة لحكومة المرتزقة.
وأشارت التغريدات إلى أنه بات من الأعراف السائدة في السفارات اليمنية الخاضعة للمرتزقة توزيع المنح الدراسية المقدمة من الدول للجامعات على أبناء وأقارب الدبلوماسيين والموظفين المعينين من قبل حكومة النفاق.
وأكدت أن الأزمات المفتعلة من قبل الاحتلال وأدواته وفي المقدمة انقطاع الكهرباء والانفلات الأمني وانعدام الخدمات على نطاق واسع هي السمة السائدة في المحافظات المحتلة كنتاج طبيعي لسياسات التدمير التي اتبعها تحالف العدوان عبر أدواته من العملاء.
وبحسب التغريدات فإن إيرادات النفط والغاز ورواتب المواطنين لم تُشبع بطون المرتزقة في المحافظات المحتلة بل زادتها جوعا وأصبحوا يقتحمون البنوك لنهبها.. مبينة أن منجزات نقل البنك المركزي إلى عدن إيقاف مستمر للمرتبات وانهيار اقتصادي متواصل لإماتة الشعب جوعاً حيث وصلت قيمة الدولار الواحد إلى 2070 ريال في المناطق المحتلة.
وتساءل المغردون “متى ينتهي العبث بمقدرات اليمنيين في المناطق
ارسال الخبر الى: