تغاريد حرة موتى يتوهمون النجاة

62 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

رشاد العليمي لا يحبوه أبناء الشمال ولا أبناء الجنوب ولا حتى أبناء محافظته.. صار عبء على شعبه من اقصاه إلى أدناه، بل عبء حتى على المملكة.

(2)

أيها الواهمون:

مشروع الفساد المهول، لن تستعيدوا به يمناً أضعتموها، ولا «دولة» تلاشت..

العمر يمضي، وأنتم تتوهمون النجاة، أيها الموتى.

(3)

عطلوا سلطات وأجهزة الرقابة، والآن يستهدفون حق النقد في وسائل التواصل الاجتماعي بجيوش ذبابهم الممولة بالدم حتى يعيش الفساد رخاءه ومناه دون إزعاج أو ضجيج.

(4)

هل تذكرون مهلة الستة الأشهر التي اطلقها فخامته لمحاسبة الفاسدين في محافظة تعز..؟!

اليوم بنكمل سنتين..

كم فاسد تم محاكمته؟؟؟

(5)

‏الطحالب والطفيليات والذباب الإلكتروني لا تعطي شعبية ولا تمنح شرعية لوزير أو رئيس، أمام تحدي صندوق انتخابي حتى على مستوى محافظته أو مديريته.

(6)

نريد رئيس بلا فساد ولا أرصدة.. تاريخه نظيف من القمع.. رئيس لم يشارك بسلطة فاسدة.. نريد رئيس بلا عيال أو يتنازل لنا عن عياله.. يخليهم يكدحوا مثل المواطن.

(7)

الحلقات الأخيرة التي انشرها لا ادري ماذا جرى لها، وكأنها محجوبة عن الأصدقاء او وجود بلاغات عليها تحديدا ومع ذلك سأستمر.. سنظل نحفر في الجدار..

(8)

تعتقله وتستبيح حقوقه 800 يوم ثم تقدمه للمحاكمة.. إنها مهزلة وملهاه واهدار وإهانة للإنسان وللكرامة والضمير والعقل والقوانين وكل شيء يمكن أن يخطر على بالك..

هذه ليست عدالة..! هذا اقل ما يمكن وصفه بالطاغوت والطغيان.. هذا بمفرده إكراه أثقل من جبل.

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

(9)

رأيتُ في منامي رجلاً طيباً وطنياً، يحبني ويحترمني ويحب الناس، كان يُسلّح القرود بدافع حماية الوطن، ولكن بدلاً من أن يدافعوا عن الوطن قتلوه.

(10)

في هذه المحطة من رحلة الوجود، حيث تتقاطع أقدارنا مع حتمية الفناء، ترجل الأخ والصديق (عبد الكريم سعيد علوان) عن مسرح الحياة.

إن الفقد يضعنا وجهاً لوجه أمام هشاشة الوجود الإنساني وعمقه في آنٍ واحد، لكن غياب الأجساد لا يلغي أثر الأرواح النبيلة التي تركت بصمتها في الذاكرة.

وبهذا الألم الإنساني المشترك، نعزي أنفسنا،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح