تعيينات الخارجية السورية تثير جدلا واسعا
لم تكد تظهر تسريبات عن أسماء عدد من القائمين بالأعمال في سفارات سورية، عُيّنوا في سفارات في دول فاعلة ومؤثرة في الملف السوري، حتى أُثيرت تساؤلات عن المعايير التي تنتهجها وزارة الخارجية السورية في الحكومة الجديدة في تعيين رؤساء بعثات خارجية، لا سيما أن العدد الأكبر منهم لم يتدرج في خطوات تؤهله لشغل هذه المناصب. وبحسب تسريبات غير رسمية، عُيّن محمد قناطري قائماً بالأعمال في سفارة سورية في الولايات المتحدة، وفي روسيا أشهد صليبي، ومحسن مهباش في السعودية، ومحمد الأحمد في مصر، وإياد هزاع في لبنان، وفي ألمانيا محمد براء شكري، وفي الصين زكريا لبابيدي. وبحسب مصادر مطلعة، ما تسرب هو جزء من قائمة أطول لوزارة الخارجية السورية تشمل جميع العواصم المهمة، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين المعيّنين اتبعوا دورات رفع مستوى وتأهيل دبلوماسي في الأردن والسعودية.
تعيينات الخارجية السورية
وتوقف ناشطون على وسائل التواصل عند بعض الأسماء التي عُينت في هذه المناصب الدبلوماسية الرفيعة، ومنها محمد براء شكري كونه ابن وزير الأوقاف في الحكومة السورية. وكان شكري يشغل منصب مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السورية سابقاً. وكان القائم بالأعمال المعيّن في واشنطن (قناطري) نائب مدير إدارة أميركا في الخارجية، وسبق له العمل في هيئة إدارة الشؤون السياسية في حكومة الإنقاذ في إدلب، شمال غربي سورية، التي كان يديرها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
الصورة alt="الشيباني خلال مؤتمر صحافي في دمشق، 24 يناير 2025 (Getty)"/>وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني انضم إلى الثورة السورية منذ انطلاقها عام 2011، حتى انتصارها وتعيينه وزيرًا للخارجية في أول حكومة لتصريف الأعمال بعد سقوط نظام بشار الأسد . ومُنح قناطري منصب القائم بالأعمال في واشنطن رغم وجود عدد من الدبلوماسيين المنشقين في الولايات المتحدة، وأبرزهم جهاد مقدسي الذي كان ناطقاً باسم وزارة الخارجية السورية قبل انشقاقه في عام 2012، وبسام بربندي الذي كان دبلوماسياً في السفارة السورية في واشنطن قبل انشقاقه.
محمد السكري: جزء من الاعتراضات حول سياسة
ارسال الخبر الى: