كيف تعوض السوائل التي يفقدها جسمك خلال موجات الحر

29 مشاهدة

يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً بالغ الأهمية. ففي درجات الحرارة المرتفعة التي يشهدها جزء متزايد من العالم، قد يصبح التعرق الوسيلة الوحيدة التي يستطيع الجسم من خلالها تبريد نفسه، بينما لا يُعد الشعور بالعطش دائماً مؤشراً دقيقاً على كمية المياه التي فقدها الجسم أو التي يحتاج إليها. وقد تكون عواقب عدم شرب كمية كافية من السوائل مع اقتراب درجات الحرارة من الأربعينيات المئوية خطيرة للغاية، وقد تظهر أسرع بكثير مما يدركه معظم الناس.

في البداية، من المفيد أن ندرك أن أجسامنا تنتج الحرارة، وبالتالي تفقد الماء، باستمرار. وأوضح الدكتور لويس جيمس، المحاضر في علوم الرياضة والتمارين والصحة في جامعة لوفبرا، أن جميع خلايا الجسم تستهلك الوقود باستمرار لإنتاج الطاقة اللازمة لمختلف العمليات، سواء للحركة أو لمجرد البقاء على قيد الحياة، مضيفاً أن ما بين 75 و80 بالمائة من الطاقة التي نستخدمها يتحول إلى حرارة.

ولولا امتلاك الجسم وسائل للتخلص من هذه الحرارة، لارتفعت درجة حرارة الإنسان بنحو 1.3 درجة مئوية خلال ساعة واحدة، حتى لو كان مستلقياً على الأريكة، وهو ارتفاع يكفي لإحداث أعراض حمى واضحة. لكن الجسم يمتلك بالفعل وسائل فعالة للتبريد.

ففي الظروف الطبيعية، يفقد الجسم جزءاً كبيراً من حرارته عبر الحمل الحراري والإشعاع، إذ تتمدد الأوعية الدموية في الجلد، ما يسمح بتبريد الدم بواسطة الهواء المحيط. إلا أن هذه الآلية تصبح أقل كفاءة كلما ارتفعت حرارة الجو، إلى أن تتوقف عن العمل تقريباً عندما تصبح حرارة الهواء قريبة من حرارة الجلد أو أعلى منها.

وعند هذه المرحلة، يصبح التعرق الوسيلة الرئيسية لتبريد الجسم، إذ يفرز الجسم قطرات صغيرة من الماء الدافئ ممزوجة بكميات ضئيلة من المعادن، ثم تتبخر هذه القطرات عند ملامستها الهواء، فتسحب الحرارة من الجلد في أثناء عملية التبخر. وكلما ازداد اعتماد الجسم على التعرق، ازدادت أهمية تعويض السوائل المفقودة.

كيف تعرف أنك مصاب بالجفاف؟

ينصح الخبراء بعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن هذا الإحساس يظهر عادة بعد أن يكون الجسم قد فقد ما بين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح