ماذا تعني سيطرة الحوثيين على باب المندب

14 مشاهدة

لم يعد تهديد الحوثيين للملاحة في يقتصر على مهاجمة السفن العابرة، بعدما غيّر تقدمهم العسكري الأخير خريطة السيطرة حول أحد أهم الممرات البحرية في العالم. ففي غضون أيام، وسّعت الجماعة سيطرتها على الساحل الغربي لليمن ووصلت إلى مواقع وجزر استراتيجية داخل المضيق وجنوب البحر الأحمر، ما وضعها في مواقع أقرب إلى خطوط الملاحة التي تربط خليج عدن بالبحر الأحمر وقناة السويس.

ويأتي هذا التحول في وقت اكتسب فيه باب المندب أهمية أكبر منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، وما أعقبها من اضطراب حاد في حركة النفط عبر مضيق هرمز.

وتظهر ارتفاع تدفقات النفط والسوائل البترولية عبر باب المندب من 5.4 ملايين برميل يومياً في الربع الأخير من 2025 إلى 8.1 ملايين في الربع الثاني من 2026، بينما هبطت التدفقات عبر هرمز خلال الفترة نفسها من 21.6 مليوناً إلى 4.9 ملايين برميل يومياً.

وتكشف هذه الأرقام عن تغير مهم في خريطة الممرات البحرية خلال الحرب. فمع تراجع حركة النفط عبر هرمز، ازدادت أهمية طريق البحر الأحمر، خصوصاً بالنسبة إلى السعودية التي تستطيع نقل الخام من شرق المملكة إلى ميناء ينبع عبر خط أنابيب شرق–غرب، ومنه إلى الأسواق عبر البحر الأحمر.

وبالتزامن مع التقدم الحوثي، تصاعدت المخاوف بشأن إمدادات النفط، فيما تقارير عن أهمية باب المندب المتزايدة في ظل اضطراب طرق تصدير الطاقة في المنطقة.

لكن اتساع سيطرة الحوثيين على الجانب اليمني من المضيق لا يعني أنهم باتوا يسيطرون على باب المندب بالكامل أو يستطيعون إغلاقه متى أرادوا. فالمضيق يمتد بين اليمن والضفة الأفريقية، ولا تزال السفن تعبره، فيما تعمل قوات بحرية دولية في المنطقة.

في هذا التقرير نستعرض خريطة السيطرة حول باب المندب، ولماذا يمثل المضيق شرياناً للتجارة والطاقة العالمية، وكيف زادت أهميته بعد حرب إيران، وما حدود قدرة الحوثيين على تعطيل الملاحة، ومن الأكثر تعرضاً لتداعيات هذا التحول.

أين يقع باب المندب؟

يقع المضيق، الذي يعرف باسم باب الدموع بسبب خطورة الملاحة فيه، عند

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عربي بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح