تعزيزات عسكرية سعودية للمندب عقب إحباط محاولة إنزال إماراتية
دفعت السعودية، الاثنين، بتعزيزات جديدة لفصائلها المتمركزة بباب المندب.. يأتي ذلك في أعقاب تطورات شهدها الممر البحري مع محاولة الإمارات العودة لأهم جزره.
وأفادت مصادر قبلية بأن السعودية نشرت خبراء رفقة معدات عسكرية متطورة لمراقبة الملاحة الجوية في باب المندب، ناهيك عن أنظمة دفاع جوي متنقلة وخفيفة. وتم نشر هذه الوحدات بحماية ما تعرف بـ”الفرقة الثانية عمالقة” التي يقودها حمدي شكري الصبيحي وتتمركز على طول اللسان البحري المحاذي لباب المندب بين محافظتي لحج وتعز.
وجاءت الخطوة السعودية عقب أيام قليلة على نشاط جوي شهده الممر البحري. وحاولت طائرات شحن عسكرية، إحداها قدمت من أبوظبي وأخرى من جيبوتي، تنفيذ عمليات إنزال في جزيرة ميون التي تتوسط الممر الحيوي في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات حجم المخاوف السعودية من تطورات قد تغلق المنفذ وتفاقم الأزمة، إضافة إلى مخاوفها من مخطط إماراتي – إسرائيلي لإطباق الحصار عليها مع محاولتها تصدير نفطها عبر المندب مع إغلاق هرمز.
ارسال الخبر الى: