حين تعاقب الجمهورية في أبناء أبطالها

50 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

عبدالوهاب قطران

مأساة أسرة المناضل الجمهوري عبدالله جزيلان:

في هذا البلد، لا تموت الأحلام دفعةً واحدة؛

إنها تُستنزف ببطء، تُرهق، تُترك على حافة الانتظار، حتى تستسلم دون ضجيج.

تشيخ الرايات قبل أن تبلغ غاياتها، وتُغتال المعاني على مهل، فيما نتقن – بمهارةٍ مؤلمة – فن التعايش مع الخيبة.

حين يتكلم الدكتور صلاح حميد ابوحرب جزيلان، لا يفعل ذلك من موقع الشكوى، ولا من ترف التنظير. يتكلم بمرارة من خاض التجربة كاملة، ودفع ثمنها، ثم تُرك وحيدًا في طابور النسيان.

صوته ليس واهنًا، لكن المأساة أن آذانًا كثيرة في هذا البلد اعتادت الصمم، وتدرّبت طويلاً على تجاهل ما يوجع.

كتب عدة منشورات بحائطة بفيسبوك عن العوز والفاقة و الاقصاء والتهميش والنكران الذي تعانية اسرة المناضل العفيف النزيه الشريف البطل الجمهوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة اللواء عبدالله جزيلان..

الذين يعيشوا بالقاهرة بجمهورية مصر العربية..

واضاف ما نصه (وانت ماتكذب سيادة القاضي البطل ولكن شعبنا لايستحق النظال الذي توليه واللة أنهم لايستحقوا يوم قضيته في السجن من أجل كلمه الحق ولايستحقوا اي نظال تخيل أن اللواء عبداللة جزيلان تم قطع معاشة بعد وفاته وابنائة يعانوا من الحرمان مستاجرين في مصر وكل ساع وهم يرفعوا عليهم الايجارلايوجد لديهم حتى وظيفة حكومية وانما يستغلوا باالاجر اليومي وهم دكاتره متعلمين درجة أولى تخيل أن بحاح لم استطع التواصل به أوهم لم يستطيعوا التواصل به كي يجدد لهم جوازاتهم أبناء المناظل يعيشوا تحت رحمة المصريين اين الجمهوريين من أبناء اليمن أنهم في الخارج يستلموا الدولارات في ماء أن المناظلين الحقيقين لايجدوا معاش والدهم).

ما يقوله بسيط… وبقسوة الحقيقة نفسها:

حين يُكافَأ أبناء النفوذ، ويُقصى أبناء الثورة، فنحن لا نكون أمام خللٍ إداري عابر، بل أمام عطبٍ أخلاقي عميق يضرب جوهر فكرة الجمهورية.

فالجمهورية ليست نشيدًا نردده عند المناسبات، ولا علمًا نلوّح به حين نحتاج صورة.

الجمهورية عقدُ عدل اجتماعي وكرامة بين الدولة ومواطنيها.

وحين ينكسر هذا العقد، تتحول الجمهورية إلى واجهة أنيقة تُخفي خلفها جرحًا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح