تظاهرات في مينيابوليس الأميركية رفضا لمقتل امرأة برصاص وكالة الهجرة
تظاهر آلاف الأشخاص، السبت، في مدينة مينيابوليس، احتجاجاً على مقتل امرأة برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة على خلفية استخدام القوة ضمن حملة القمع التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الهجرة. وأعلن منظمو الاحتجاجات تنظيم أكثر من ألف تظاهرة في مختلف الولايات خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب مقتل رينيه نيكول غود (37 عاماً) برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جداً، الأربعاء، في أثناء محاولتها الفرار بسيارتها.
وتحدّى الآلاف البرد القارس وتدفّقوا إلى متنزّه مغطّى بالثلوج للتجمّع قرب موقع إطلاق النار، رافعين لافتات تطالب بخروج إدارة الهجرة والجمارك من مينيسوتا. وفي بداية الاحتجاج، أُطلق هتاف قولوا اسمها!، فردّت الحشود بصوت واحد رينيه غود!. وأثار مقتل غود غضباً واسعاً في هذا المعقل الديمقراطي وخارجه. ففي فيلادلفيا، سار متظاهرون تحت المطر من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المنطقة، وشهدت نيويورك وواشنطن وبوسطن تعبئة مماثلة، مع إعلان تنظيم مزيد من الاحتجاجات، الأحد. وتقود التعبئة حركة لا ملوك، وهو تحالف سبق أن نظّم تظاهرات ضد ترامب العام الماضي.
⚡️🇺🇸NOW:
— Suppressed News. (@SuppressedNws1) January 10, 2026
Massive protests in Minneapolis, Minnesota, after the murder of 37-year-old Renee Good by ICE. pic.twitter.com/6FktgPsjn7
وسعت إدارة ترامب لتصوير غود على أنها إرهابية محلية، مؤكدة أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار عليها تصرّف دفاعاً عن النفس. غير أن السلطات المحلية نفت بشدة صحة هذه الرواية، مشيرة إلى أن اللقطات المصوّرة تُظهر أن سيارة غود كانت تبتعد عن العنصر، ولم تكن تشكّل خطراً عليه. ويُظهر مقطع مصوّر بهاتف محمول، يُعتقد أن الشرطي الذي أطلق النار هو من صوّره، الشرطي نفسه وهو يقترب من سيارة غود ويدور حولها، فيما تقول له: أنا لست غاضبة منك. وبعد مروره أمام السيارة، يُسمع عنصر آخر يأمر غود بالخروج من المركبة قبل أن تحاول الانطلاق، لتُسمع بعد ذلك طلقات نارية. وفي نهاية المقطع، يُسمع الشرطي الذي يصوّر الفيديو وهو يشتمها.
ارسال الخبر الى: