غبار الجوف يعري حسابات الحوثي نكف الكرامة يحاصر تعزيزات الميليشيا

الميثاق نيوز - الجوف - متابعة خاصة، بينما تسابق مليشيا الحوثي الزمن بحشودها العسكرية لكسر طوق مطارح الكرامة، تبتلع صحراء الجوف مخططاتها في اشتباكات برط، لتتسع رقعة التمرد القبلي بعيداً عن حسابات القوة.
لم تكن أصوات محركات الآليات العسكرية الثقيلة، التي شقت طريقها خارجة من صنعاء نحو الجوف(شمالي اليمن) خلال الساعات الماضية، مجرد حركة روتينية، بل كانت نبضات قلق متسارعة لمليشيا تدرك أن الرمال تحت أقدامها بدأت تتحرك.
في الطرف الآخر من المعادلة، وعلى بعد كيلومترات من جبهات الاشتباك، لم يكن المشهد أقل إثارة؛ حيث امتدت الخيام في مطارح الكرامة لتشكل مدينة صحراوية مؤقتة، لا يحكمها سوى الأعراف القديمة التي أيقظها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي.
وفي مديرية خب والشعف، حاولت نقاط التفتيش الحوثية قطع الشريان الذي يغذي هذا التجمع، فاعترضت قوافل قبيلة آل صلاح المنحدرة من ذو محمد.
هناك، في مديرية برط، تحول الصمت الصحراوي إلى جحيم من الرصاص المتبادل، وسقط ثلاثة من أبناء القبائل جرحى، وسقط معهم وهم المليشيا بأن السيطرة على الطرق ستكفي لكسر الحشد.
لكن ما فاته حسابات التعزيزات المستقدمة من جبهات أخرى، هو أن دماء الاشتباكات تحولت إلى وقود جديد، لتتوافد أكثر من خمسين قبيلة يمنية في الساعات الأخيرة، مؤكدة أن هيمنة السلاح لن تكسر إجماع الكرامة، ومعلنةً سقوط رهانات الاعتراض في فخ التلاحم غير المسبوق.
ارسال الخبر الى: