تطورات التحقيق في محاولة اغتيال القيادي حمدي شكري بعدن وتحركات أمنية لمصادرة الكاميرات بجعولة

أفادت مصادر أمنية اليوم الخميس بأن قوات من الحزام الأمني المعروفة بولائها لدولة الامارات، بدأت عمليات مداهمة واسعة للمحال التجارية القريبة من موقع الانفجار الذي استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري بمنطقة جعولة، حيث قام الجنود بمصادرة كافة كاميرات المراقبة من الشارع الرئيسي والشوارع الفرعية المحيطة بمكان الحادثة.
وذكرت المصادر وفقا لموقع بران برس، أن هذه التحركات التي شملت تمشيطاً دقيقاً للمنطقة تأتي عقب يوم واحد من التفجير، وسط مخاوف من أن تكون عملية سحب التسجيلات تهدف إلى طمس الأدلة الجنائية من محيط الجريمة، خصوصاً مع توفر معلومات أمنية تشير إلى أن السيارة المفخخة المستخدمة في الهجوم شوهدت سابقاً في حوش يتبع مدير شرطة دار سعد، مصلح الذرحاني.
وأشارت المصادر إلى أن المعطيات المتوفرة تعزز الشكوك حول وقوف أطراف تدعمها الإمارات خلف محاولة الاغتيال التي وقعت شمالي عدن، لاسيما وأن قيادات موالية للمجلس الانتقالي كانت قد ظهرت في وقت سابق وهي تهدد بتصفية شكري بشكل علني.
وكان القيادي حمدي شكري قد نجا أمس الأربعاء من الموت عندما استهدفت سيارة مفخخة موكبه المكون من أربع مركبات، ما أسفر عن مقتل اثنين من مرافقيه وإصابة آخرين، بالإضافة إلى احتراق طقمين وعربة عسكرية بالكامل نتيجة شدة الانفجار.
وأوضحت المعلومات أن شكري كان يستقل السيارة الرابعة في الموكب وهي من نوع “برادو”، وهو ما حال دون إصابته المباشرة، في حين فرضت القوات الأمنية انتشاراً مكثفاً في المنطقة عقب الحادثة مباشرة.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية بياناً يوضح الهوية النهائية للمنفذين أو يكشف عن الحصيلة الرسمية والنهائية لضحايا الهجوم الذي هز مدخل منطقة جعولة شمال غربي العاصمة المؤقتة.
ارسال الخبر الى: