إقالة طارق صالح من قيادة المقاومة الوطنية خطوة سعودية نحو تفكيك النفوذ العسكري الإماراتي في اليمن
وجاءت هذه الخطوة، وفقاً لمراقبين، في إطار مساعي الرياض لإعادة تنظيم المشهد العسكري في المناطق الخاضعة لنفوذها، والحد من التأثير الإماراتي المباشر على الأرض.
وتوافق هذا الإجراء مع ملاحظة نشطاء لـتعديلٍ جرى على الحسابات الرسمية لطارق صالح على منصات التواصل، حيث تم حذف لقب “قائد المقاومة الوطنية” من تعريفاته، والاكتفاء بلقبه الرسمي “عضو مجلس القيادة الرئاسي”.
ويُرجح المحللون أن قرار الإعفاء هذا يمثل جزءاً من عملية أشمل تهدف إلى دمج التشكيلات المسلحة المختلفة – ومنها تلك التي كان يقودها صالح – تحت قيادة وهيكل موحد تابع بشكل مباشر للسعودية، وذلك تماشياً مع إعلان تشكيل “لجنة عسكرية عليا” جديدة للإشراف على هذه العملية.
يذكر أن طارق صالح، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كحليف مقرب للإمارات وقاد وحدات حظيت بدعمها، قد شهدت تحالفته تحولاً في الفترة الأخيرة نحو الانضواء تحت المظلة السعودية، مما جعل قواته ضمن الأهداف المرجحة لإعادة الهيكلة ضمن الاستراتيجية السعودية الطامحة للسيطرة الأوسع.
ارسال الخبر الى: