تصعيد خطير بين واشنطن وطهران رغم وقف إطلاق النار
64 مشاهدة

صدى الساحل
فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق بين أميركا وإيران، أسقط الجيش الأميركي أربع مسيّرات إيرانية وشن ضربات على قاعدة في جنوب إيران ليل الأربعاء إلى الخميس، وردت طهران باستهداف قاعدة أميركية، في مواجهات هي الأخطر منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان). ويسلط التصعيد الضوء على التهديدات التي تواجه وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل (نيسان)، مما أضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً. وقالت القيادة الأميركية الوسطى على إكس إنه في تمام الساعة 10:17 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 27 مايو (أيار)، أطلقت إيران صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت، وقد اعترضته القوات الكويتية بنجاح. وجاء هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار من جانب النظام الإيراني بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، شكلت تهديداً واضحاً في مضيق هرمز ومحيطه. وقد اعترضت القوات الأميركية جميع الطائرات المسيرة بنجاح، كما منعت إطلاق طائرة مسيرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس. وأضافت: تظل القيادة المركزية الأميركية وشركاؤها الإقليميون على أهبة الاستعداد، ملتزمين بالحذر والاتزان، في سعينا المتواصل للدفاع عن قواتنا ومصالحنا ضد العدوان الإيراني غير المبرر. وقبلها، أعلن مسؤول أميركي طالباً عدم كشف اسمه، أنه تم إسقاط أربع مسيرات هجومية شكلت تهديداً حول مضيق هرمز، مضيفاً أن القوات الأميركية قصفت أيضاً محطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة. وأكد أن هذه الأعمال العسكرية كانت مدروسة ودفاعية بحتة وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار. وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية أفادت، الثلاثاء، عن انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية الواقعة على مضيق هرمز ليل الأربعاء إلى الخميس. ورداً على الضربات الأميركية الأخيرة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه استهدف قاعدة أميركية لم يحددها. ومن جهته، أعلن الجيش الكويتي، الخميس، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. كذلك أطلقت القوات الإيرانيةارسال الخبر الى: