تصعيد حوثي جديد تعزيزات عسكرية مكثفة نحو مأرب والساحل الغربي

رُصدت تعزيزات عسكرية مكثفة لمليشيا الحوثي إلى مختلف الجبهات بعد أن قامت بتحشد كبير خلال الأيام الماضية باتجاه مناطق التماس مع المحافظات الشمالية والغربية، في تصعيد ينذر بإشعال جولة جديدة من حربها ضد اليمنيين.
وتشير هذه التحركات، وفق مراقبين، إلى تصعيد ميداني ممنهج للمليشيا الإرهابية يعكس نواياها في توسيع رقعة المواجهات، بالتوازي مع استمرار الدفع بتعزيزات بشرية وعسكرية إلى عدد من جبهات الساحل الغربي.
وقالت مصادر عسكرية لـوكالة 2 ديسمبر، إن مليشيا الحوثي دفعت خلال الساعات الماضية بتعزيزات جديدة باتجاه محافظة مأرب النفطية، في خطوة تعد تصعيدًا خطيرًا يهدد بنسف حالة التهدئة الهشة واستئناف دوامة التصعيد الشامل.
وأضافت، أن القوة العسكرية التابعة للحوثيين بقيادة المدعو (أبو إسحاق) محمد حسين الريامي، توجهت من منطقة رداع بمحافظة البيضاء باتجاه خطوط التماس العسكرية مع القوات الحكومية جنوبي محافظة مأرب.
ومطلع الأسبوع الجاري دفعت مليشيات الحوثي الإرهابية بتعزيزات عسكرية إلى محافظتي مأرب، والحديدة المطلة على البحر الأحمر.
ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن التعزيزات انطلقت من محافظة عمران بقيادة القيادي الحوثي محمد زيد يحيى الماخذي المُكنى بـأبو علي إلى جبهات مأرب والجوف وصعدة شمالي البلاد.
وتشير المصادر إلى أن تعزيزات المليشيا الحوثية القادمة من صنعاء إلى جبهات الحديدة والساحل الغربي، بقيادة القيادي الحوثي سليم المنصوري المُكنى بـ أبو حسين، قد وصلت خلال الأيام الماضية.
- موجة هلع تضرب المليشيا
توازياً مع ذلك، شهدت مناطق سيطرة المليشيا وفي مقدمتها صنعاء، استعدادات طبية مكثفة مع الاستعداد لحالة طوارئ غير مسبوقة، وهو ما يعزز التكهنات برغبة المليشيا بتفجير الوضع عسكرياً على مختلف الجبهات.
ورفعت المليشيا مستوى جاهزية جميع المستشفيات الحكومية والخاصة في مناطق سيطرتها، وألزمت كافة المرافق الطبية بتجهيز أقسام الطوارئ لتكون في حالة استعداد.
وقالت مصادر طبية، إن معظم الكوادر الطبية في المستشفيات والمرافق الصحية في صنعاء وبقية المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا، تم توقيعهم على تعهدات خطية بالحضور متى ما تم استدعاؤهم، في أي وقت وتحت أي ظرف.
- تهديدات الملاحة الدولية
ووفقًا للناشط السياسي عبدالله عبدالكريم،
ارسال الخبر الى: