عقب إقالته وحل قواته أبرز قادة الفصائل الإماراتية يصل عدن وسط مؤشرات مواجهات جديدة
خيم التوتر على عدن، الثلاثاء، مع إجراء السعودية تغييرات أمنية تهدف لاجتثاث ما تبقى من فصائل موالية للإمارات جنوبي اليمن.
ووصل جلال الربيعي، قائد الحزام الأمني، إلى المدينة قادماً من السعودية. وجاءت عودة الربيعي على وقع تطورات تستهدف أقوى فصائله الأمنية.
وأصدر وزير الداخلية في حكومة عدن، والمحسوب على الإصلاح، سلسلة قرارات تستهدف فصائل جنوبية كانت تشكل ذراعاً بارزة للانتقالي. وأبرز تلك الفصائل ما بات يعرف بـ”الأمن الوطني” (“الحزام الأمني” سابقاً) والذي يقوده الربيعي.
وتتضمن القرارات حل “الحزام” مع ضمه لما تعرف بـ”قوات الأمن الخاصة” وتعيين قائد بارز لها يدعى عبدالسلام الجمالي. والجمالي من قيادات المؤتمر سابقاً الموالية لصالح، وشغل خلال الفترة الأخيرة منصب مستشار للمحرمي بتوصية من طارق صالح.
وتوقيت عودة الربيعي يشير إلى رفضه القرارات الجديدة وإمكانية قيادته تمرداً جديداً، خصوصاً وأن عودته تزامنت مع تحشيد الانتقالي لتظاهرة جديدة بعدن تستهدف الحكومة الجديدة.
يُذكر أن الربيعي كان أبرز المناهضين للترتيبات السعودية وقاد ضدها حملات واسعة خلال الأيام الأولى التي أعقبت سقوط الانتقالي، وتم تهريبه للسعودية بعد اتهامه بتدبير محاولة اغتيال قائد ألوية العمالقة حمدي شكري، وهي الورقة التي استخدمتها السعودية لتطويعه.
ارسال الخبر الى: