تصعيد استيطاني منظم في الضفة هجمات متزامنة على نابلس ورام الله وقلقيلية تحت حماية الاحتلال

في تصعيدٍ جديد لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، هاجم مستوطنون، اليوم الأربعاء، عدة بلدات ومناطق في محافظات نابلس ورام الله وقلقيلية، ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
جالود.. مواجهات في منطقة الوادي
في قرية جالود جنوب شرق نابلس، هاجم مستوطنون المواطنين في منطقة الوادي، بحسب مصادر محلية، ما دفع عدداً من الشبان إلى محاولة التصدي لهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
ويأتي الهجوم في سياق تصاعد الاعتداءات على القرى الواقعة جنوب نابلس، والتي تشهد بشكل متكرر اقتحامات واعتداءات تستهدف الأراضي الزراعية والمزارعين.
المغير.. انتشار عسكري وقنابل غاز بين المنازل
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، اقتحم مستوطنون المنطقة الجنوبية من القرية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نائب رئيس المجلس القروي مرزوق أبو نعيم إن المستوطنين رعوا مواشيهم في أراضي المواطنين، فيما انتشر جنود الاحتلال في عدة أحياء داخل القرية، وأطلقوا قنابل الغاز السام بكثافة بين منازل المواطنين، دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.
ويُنظر إلى هذا الانتشار العسكري باعتباره غطاءً ميدانياً يسهّل اعتداءات المستوطنين ويمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم أو الدفاع عنها.
عرب الخولي.. تهديدات مباشرة وإخلاء قسري
وفي تطور لافت، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في تجمع عرب الخولي شرق بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية.
وأوضح رئيس بلدية كفر ثلث جهاد عودة أن مستوطنين برفقة مواشيهم اقتحموا التجمع، وأطلقوا تهديدات مباشرة بحق المواطنين العشرة القاطنين فيه، مطالبين إياهم بالرحيل عن أراضيهم.
وأضاف أن المستوطنين أجبروا المواطن كايد خولي على مغادرة منزله قسراً تحت تهديد السلاح، لتمكين مواشيهم من الرعي في أراضي المنطقة، في خطوة وصفها بأنها محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة.
وبيّن عودة أن الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن اعتدى المستوطنون الأسبوع الماضي على التجمع ذاته وخربوا ممتلكات السكان، في إطار محاولات متواصلة للاستيلاء على المنطقة وإجبار الأهالي على إخلائها.
ويقع التجمع في منطقة تُعرف بخربة عيون كفر قرع، ويقطنه نحو
ارسال الخبر الى: