لعنة حجر وكنز شعب اليهود في الوضيع كتب رمزي الفضلي

بدات القصه في شعب اليهود في مديرية الوضيع بمحافظة أبين تبدأ حكاية شاب من ابناء مدينة الوضيع اسمه (ي.ن.س) شاب بسيط لكن فضوله كان يقوده دائما إلى البحث عن الكنوز في الكهوف والمقارات التي يهرب منها الناس وفي يوم كتب له أن يغير مجرى حياته خرج يبحث كعادته حتى وصل إلى أحد المقارات القديمة
دخل المكان بحذر ظلام دامس وصمت ثقيل وبين الجدران الباردة لمح قبرا غريبا تردد للحظة… لكن فضوله غلبه وبدأ الحفر فجأة اصطدم بمعوله بصخرة كبيرة أزاحها بصعوبة… لتنكشف له صدمة لا تنسى!
جثة ميت محنط في وضعية الجلوس كأنه حارس لسرٍ قديم وبين يديه حجر كبير شفاف كالكريستال يلمع بطريقة مريبة
تردد… ثم مد يده وأخذ الحجر وعاد به إلى منزله دون أن يعلم أنه حمل معه بداية الكابوس
في الأيام الأولى كان ينظر إلى الحجر بإعجاب يراقب ما بداخله من أشكال تتحرك تنانين تماسيح، خنازير… صور تتبدل وكأنها حية
لكن الإعجاب لم يدم طويلا
بدأت المصائب تتسلل إلى بيته
أطفاله صاروا يرون الحيات تزحف في أرجاء المنزل وأحيانا عقارب تظهر فجأة! أصابتهم حمى غريبة ترافقها هلوسة مرعبة أما هو فصار يشعر بضيق خانق وكأن شيئا يطبق على صدره
وفي الليل كانت المأساة
يرى في منامه كرة نارية عظيمة تهبط من السماء تتجه نحوه ثم ترتطم بصدره بقوة! يستيقظ مفزوعا… ليجد نفسه في غرفة غير التي نام فيها!
الخوف بدأ يكبر… لكنه لم يدرك أن السبب كان بين يديه
وفي ليلة مظلمة عند الساعة الثانية والنصف فجرا توقفت سيارة غريبة أمام منزله نزل منها رجال بملامح غامضة لا يعرفهم أحد من أهل مدينة الوضيع
خرج الأهالي متوجسين وسألوهم: ماذا تريدون؟
قالوا: نريد (ي.ن.س)
اقتادوهم إلى منزله طرقوا الباب خرج الشاب والقلب يرتجف
قالوا له مباشرة: نريد الحجر… الذي وضعته فوق الشباك عند القمرية
تجمد في مكانه!
كيف عرفوا؟! حتى أقرب الناس إليه لا يعلمون مكانه!
عرضوا عليه المال… ستة آلاف دولار لكنه رفض أن يجيب قبل
ارسال الخبر الى: