تصعيد إسرائيلي ضد لبنان على وقع حراك دبلوماسي للجم العدوان
63 مشاهدة
بالتزامن مع تحركات لبنان المكثفة خارجيا من أجل إلزام إسرائيل بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية وبانتظار نتائج الجولة الأميركية التي يجريها قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل يواصل جيش الاحتلال تصعيد عملياته العسكرية شمالي نهر الليطاني وجنوبه ضاربا بعرض الحائط كل التحركات الدبلوماسية وسط إصراره أيضا على البقاء في النقاط التي يحتلها جنوبا بزعم منع حزب الله من إعادة بناء قوته العسكرية واستهدف طيران الاحتلال صباح اليوم الاثنين سيارة بيك آب على طريق أنصارية السكسكية في قضاء صيدا جنوبي لبنان وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف على علو منخفض فوق الأجواء الجنوبية والبقاعية وبعد ساعات فقط من غارات مكثفة شنت جنوبا أمس الأحد كذلك فجر جيش الاحتلال منزلا في بلدة عيتا الشعب فيما توغلت قواته أيضا في بلدة عديسة وفجرت منزلا آخر وألقت طائرة مسيرة إسرائيلية صباحا قنبلتين صوتيتين على بلدة عيتا الشعب وذلك بحسب ما أفادت به وسائل إعلام تابعة لحزب الله وبينما يسود الترقب التطورات على الخط الإيراني الأميركي وانعكاساتها على لبنان تتجه الأنظار أيضا إلى الزيارة التي يقوم بها قائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة والتي بدأها من تامبا بولاية فلوريدا ويستكملها غدا الثلاثاء في واشنطن وهي المحطة الأبرز له وتأتي بعد إلغاء زيارته السابقة في ظل الهجمة من بعض المسؤولين العسكريين على أداء المؤسسة العسكرية وطريقة تعاطيها مع ملف سلاح حزب الله في الإطار قالت مصادر عسكرية لبنانية لـالعربي الجديد إن قائد الجيش يحمل في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين الملف الأمني ولا سيما المرتبط بخطة تنفيذ حصرية السلاح إلى جانب حاجات المؤسسة العسكرية من عتاد وعتيد والدعم اللازم من أجل إنجاز المهام بالشكل المطلوب وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هيكل أصر على إعداد ملف كامل مفصل حول العمليات التي قام بها الجيش اللبناني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر تشرين الثاني 2024 يتضمن خرائط وأرقام ووقائع ميدانية بما يؤكد العمل الكبير الذي حصل في هذه الفترة والتزام لبنان الكامل بالاتفاق مقابل خروق إسرائيلية مستمرة له ولفتت المصادر إلى أن هيكل سيكرر المطالب التي يضعها كذلك على طاولة اجتماعات لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية الميكانيزم لناحية ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وانسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها جنوبا من أجل استكمال انتشاره وإتمام مهامه بالشكل المطلوب متوقفا عند اعتداءات طاولت الجيش خلال هذه الفترة إلى جانب قوات الأمم المتحدة المؤقتة يونيفيل ودعوته كذلك إلى ضرورة إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وأشارت المصادر إلى أن هيكل سيعرض حاجات الجيش بشكل مفصل أيضا والدعم المطلوب من أجل أن يقوم بمهامه على صعيد حصرية السلاح وباقي المهام الميدانية العسكرية فهذا الأمر ضروري خصوصا أنه مطلوب قبيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش في العاصمة الفرنسية باريس في شهر مارس آذار المقبل والتي ستزداد كذلك مع انتهاء ولاية اليونيفيل في لبنان أواخر عام 2026 عون في إسبانيا للمطالبة بإجراءات حازمة وصل الرئيس اللبناني جوزاف عون أمس الأحد إلى إسبانيا في زيارة عمل تستمر يومين يلتقي خلالها العاهل الإسباني الملك فيليب السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز كما سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات تتناول مجالات زراعية وثقافية وعلمية وقال عون لدى وصوله إلى مدريد إن هذه الزيارة ستكون مناسبة لأعبر عن امتنان لبنان العميق لإسبانيا على وقوفها الدائم إلى جانبنا في المحافل الإقليمية والدولية ولا سيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أرضنا وشعبنا كما أشكر إسبانيا على مساهمتها الفاعلة في قوات اليونيفيل منذ العام 2006 حيث تمثل هذه المساهمة أكبر مشاركة إسبانية في عمليات حفظ السلام في العالم ونقدر عاليا دعمها للجيش اللبناني من خلال المساعدات المالية المباشرة وبرامج التدريب والدعم اللوجستي وتابع نحن نثمن كثيرا إدراج لبنان ضمن الدول ذات الأولوية في الخطة الرئيسية للتعاون الإسباني للأعوام 2024 2027 وتخصيص دعم مالي لمشاريع حيوية في المجالات الصحية والثقافية ويتطلع لبنان إلى تعزيز التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين وزيادة الاستثمارات الإسبانية والدخول في اتفاقيات تسهم في رفع حجم الصادرات اللبنانية مقارنة بالواردات الإسبانية بما يحقق توازنا أفضل في ميزاننا التجاري وأشار عون إلى أن محادثاتنا مع الملك ورئيس الوزراء ستكون فرصة لأطلب من إسبانيا الصديقة أن تعمل داخل الاتحاد الأوروبي للدفع باتخاذ إجراءات حازمة تجاه إسرائيل من أجل إلزامها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية والالتزام الكامل بتنفيذ القرار الأممي 1701