عدن تشهد شللا في حركة النقل وتضاعفا في أسعار السلع جراء أزمة وقود حادة
وأفاد مواطنون وسائقون في تصريحات متطابقة، أن مادة الديزل انعدمت بشكل مفاجئ في غالبية محطات التوليد والبيع بالمدينة، مؤكدين أن محطتين فقط لا تزالان تقدمان الخدمة في عموم عدن، حيث تشهدان ازدحاماً خانقاً وطوابير طويلة من المركبات امتدت لمسافات بعيدة، في مشهد يثير اليأس والإحباط بين السكان.
وأوضح المواطنون أن سعر “دبة الديزل” (سعة 20 لتراً) قفز إلى نحو 36 ألف ريال، وهو مبلغ يفوق القدرة الشرائية لغالبية سائقي مركبات الأجرة والنقل العام، مما يهدد بتوقف قطاع النقل بشكل شبه كامل، ويجعل التنقل داخل المدينة رفاهية لا يستطيع تحملها الكثيرون.
وأبدى الأهالي مخاوفهم الشديدة من استمرار هذه الأزمة التي تضرب المدينة بشكل متكرر، مؤكدين أنها تنعكس بشكل مباشر وفوري على حركة النقل والمواصلات الداخلية، وتضاعف من أسعار السلع الغذائية (في ظل ارتفاع تكاليف الشحن)، فضلاً عن تأثيرها الكارثي على ما تبقى من الخدمات الأساسية المرتبطة بالطاقة في المدينة، بما في ذلك تشغيل المضخات والمستشفيات والمخابز.
ارسال الخبر الى: