تسليم ميداني ام تكتيك ماذا وراء ترويج تنظيم الإخوان لسقوط تشكيلات لحج

69 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

4 مايو / متابعات


في تجسيد جديد لمسلسل التآمر والخيانات الوطنية المتواصلة، كشف حزب الإصلاح الفرع المحلي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن عن الوجه الحقيقي لممارساته الشاذة عبر الشماتة المبطنة والتأرجح الإعلامي بإعلان تسليم واستسلام 11 تشكيلاً عسكرياً في محافظة لحج، بالتزامن مع افتضاح أمر تفاهمات واتفاقات سرية جرى إبرامها مؤخراً بين قيادات التنظيم وجماعة الحوثي في تركيا.
وسارعت المنصات الرقمية والمنابر الإعلامية التابعة للحزب إلى الشماتة واستعراض التفاصيل الميدانية لخسائر وتراجعات القوات المرابطة على طول خطوط التماس في المضاربة، المقاطرة، القبيطة، طور الباحة؛ مظهرة سروراً وتشفياً مكشوفين بخسارة الشرعية لمواقعها العسكرية، رغم أنّ الحزب نفسه يمثل جزءاً من منظومة تلك المنطقة عبر قوات ما يُسمّى محور طور الباحة.
وتأتي هذه الشماتة الإخوانية غداة كشف تقارير إعلامية متطابقة عن اتفاق جديد جرى إبرامه في تركيا خلال اليومين الماضيين بين القيادي الإخواني القيادي السابق في المقاومة عادل الحسني، والقيادي البارز حمود سعيد المخلافي الممول والداعم الأول لمحور طور الباحة، مع ممثلين عن ميليشيات الحوثي الإرهابية.
ويشمل الاتفاق الإخواني ـ الحوثي ترتيبات ميدانية وسياسية تخص مدينة تعز ومحيطها في لحج، حيث سعى التنظيم من خلال هذه الصفقة المشبوهة إلى تأمين مصالحه الحزبية وإخلاء مسؤوليته الميدانية عبر تكتيك قلب الطاولة وخلط الأوراق، وتسهيل تمدد الجماعة الحوثية على حساب القوات الجنوبية وقوات الشرعية.
ولم يكتفِ حزب الإصلاح بإبرام الاتفاقات الاستسلامية في الغرف المغلقة، بل لجأت منابره إلى ترويج مزاعم حول قائمة تشكيلات منسحبة للإيحاء بأنّ السقوط هو مسؤولية جماعية، وللتغطية على دوره المباشر في إضعاف خطوط الدفاع وتسليم المواقع الحاكمة.
تشفي الإعلام الإخواني بسقوط المحاور العسكرية في لحج يكشف حجم التنسيق الميداني والفكري بين حزب الإصلاح والحوثيين، ويؤكّد أنّ الذراع الإخوانية باتت تتخذ من الهزائم والانكشافات الميدانية وسيلة للانتقام من خصومها السياسيين.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع 4 مايو لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح