تسارع تنفيذ الاتفاق بين دمشق و قسد في ملفي المهجرين والمعتقلين
52 مشاهدة
تتسارع خطوات تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد حيث عقد الوفد الرئاسي السوري برئاسة العميد زياد العايش اجتماعات عدة في الحسكة وحلب ركزت بشكل أساسي على عودة المهجرين إلى محافظة الحسكة وإطلاق سراح المعتقلين لدى قوات قسد وبحث الوفد الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير كانون الثاني أمس الأحد مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد آلية وترتيبات نقل أهالي عفرين النازحين إلى قراهم وذلك في إطار خطة إعادة النازحين والمهجرين التي تشرف عليها الدولة السورية كما اجتمع الوفد الرئاسي الذي يضم إضافة إلى العايش عباس الحسين ومصطفى عبدي مع محافظ حلب عزام الغريب وعدد من مديري الأجهزة الأمنية والقادة العسكريين لبحث آليات تسهيل عودة المهجرين والنازحين السوريين إلى مناطقهم في ريف المحافظة بحضور مدير منطقة عفرين خيرو داوود nbsp وفي هذا السياق انطلقت صباح اليوم الاثنين قافلة من خمسين حافلة من حلب باتجاه الحسكة لنقل الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم في عفرين وتضم القافلة شحنة من المساعدات الإنسانية وسيارات إسعاف وفرقا طبية من الدفاع المدني السوري على أن يبدأ لاحقا اليوم انطلاق الحافلات التي تحمل المهجرين وذكر مصدر من محافظة حلب لـالعربي الجديد أن قافلة المهجرين العائدين من المتوقع أن تضم 400 عائلة من أهالي عفرين باتجاه قراهم ويعيش في محافظة الحسكة أعداد كبيرة من الأسر النازحة من أهالي عفرين والمقيمين منذ سنوات في مدن وبلدات وأرياف محافظة الحسكة إضافة إلى عدد من مراكز الإيواء المؤقتة وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة الاتفاق مع قسد أحمد الهلالي في تصريحات صحافية إن الفريق الرئاسي المشكل من قبل الرئيس أحمد الشرع يتابع التنسيق بين محافظتي حلب والحسكة بهدف تسريع عودة النازحين إلى ديارهم وتسهيل عودة أهالي عفرين الموجودين في محافظة الحسكة إلى بلداتهم وقراهم بالتزامن مع عودة أهالي ناحية الشيوخ إلى مناطقهم وأضاف الهلالي أن الدولة السورية ترعى عودة كل نازح إلى دياره وأهله وأن عودة النازحين حق مصون لكل مهجر تتم برعاية الدولة وبإشراف مباشر منها وهي مسألة إنسانية غير قابلة للتفاوض أو النقاش بين أي طرف من الأطراف الهلالي الدولة السورية ترعى عودة كل نازح إلى دياره وأهله nbsp وكانت قسد قد قامت بعد سيطرتها على منطقة الشيوخ منتصف عام 2015 بتهجير سكانها من أبناء العشائر العربية ومنعتهم من العودة وقبل نحو أسبوع بدأت بسحب قواتها من المنطقة تدريجيا تمهيدا لعودة الأهالي في إطار الاتفاق مع الحكومة السورية وأعلنت الحكومة السورية في 29 يناير كانون الثاني الفائت الاتفاق مع قسد على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والجهاز الإداري التابع لـقسد في الدولة السورية إضافة الى دخول قوات الأمن الحكومية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ nbsp وفي إطار تنفيذ الاتفاق أيضا أعلنت إدارة منطقة رأس العين في محافظة الحسكة أنه سيجري اعتبارا من اليوم العمل على جمع بيانات المعتقلين لدى قسد وأوضحت في موقعها على فيسبوك أن الإدارة ستباشر العمل على ملف المعتقلين في المدينة بما يشمل جمع البيانات وإعداد قوائم اسمية تتضمن الاسم الثلاثي للمعتقل ومكان الاعتقال وتاريخه بهدف متابعة الحالات وتوثيقها بشكل دقيق ودعت إدارة رأس العين ذوي المعتقلين إلى مراجعة مديرية الخدمات الاجتماعية وتزويدها بالمعلومات المطلوبة للمساهمة في استكمال القوائم ومتابعة الملف من جهته قال العميد زياد العايش المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ الاتفاق مع قسد إن الفريق الرئاسي يعمل حاليا على إعداد قوائم بأسماء المعتقلين في سجون قسد استجابة لمناشدات عدة وردت من الأهالي خلال الفترة الماضية وأضاف لموقع تلفزيون سوريا أن هذه القوائم تشمل جميع المعتقلين في إطار متابعة جدية للكشف عن مصيرهم ووضع حد لمعاناة عائلاتهم مشيرا إلى أن هذه القوائم ستسلم الى مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة ضمن مسار رسمي يهدف إلى معالجة هذا الملف الإنساني الحساس nbsp ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن قوات قسد ارتكبت منذ تأسيسها سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين بينها أكثر من 3705 حالات اختفاء قسري جرى خلالها احتجاز أشخاص من دون الكشف عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم ما حرم عائلاتهم من أي معلومات رسمية عنهم كما وثقت الشبكة وفاة 122 شخصا نتيجة لسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز التابعة لـقسد بينهم 5 أطفال و4 سيدات إضافة إلى مقتل 1806 مدنيين نتيجة لأعمال عنف مباشرة