تركيا تنفي طلبها من الاستخبارات البريطانية حماية الرئيس السوري
نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أمس الجمعة، صحة الأنباء المتداولة عن طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع. وذكر بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال أن الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي يدّعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) تعزيز حماية الرئيس السوري الشرع، عارٍ من الصحة.
وأضاف المركز أن جهاز الاستخبارات التركي يتعاون بشكل فعّال مع كلٍّ من أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن في سورية بشأن مكافحة الإرهاب، موضحاً أن العمليات الناجحة ضد تنظيم داعش الإرهابي، التي نُفّذت أخيراً بالتعاون مع السلطات السورية، تُعدّ أحدث مثال على هذا التعاون. وشدد على أن جهاز الاستخبارات التركي لم يطلب من نظيره البريطاني أي شيء بخصوص حماية الرئيس السوري أو تكليفه هذا الدور، وفق ما ورد في خبر الوكالة. وختم المركز: نرجو من الرأي العام عدم تصديق الادعاءات والمنشورات والمحتوى الذي لا أساس له من الصحة.
/> أخبار التحديثات الحيةتقرير أممي: 5 محاولات لاغتيال الشرع والشيباني وخطاب في 2025
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر وصفتها بـالمطلعة قولها إن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله. وأوضحت رويترز أنه لم يتضح بعد ما الذي طلبته المخابرات التركية تحديداً من نظيرتها البريطانية، أو ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (إم.آي 6) إن وجد.
والشهر الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقرير صدر حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، إن الرئيس السوري ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن الشرع استُهدف في شمال حلب وجنوب درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم سرايا أنصار السُّنة، يُعتقد أنها واجهة لـداعش.
ولم يذكر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب،
ارسال الخبر الى: