ترتيبات عسكرية سعودية في عدن استعدادا لمواجهات جديدة في الساحل الغربي
67 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أعادت السعودية عددا من القيادات السلفية المتطرفة خلال الساعات الماضية إلى مدينة عدن، ضمن الإعداد لمواجهات جديدة بهدف إعادة السيطرة على الساحل الغربي لليمن.
وأكد مصدر محلي أن السعودية أعادت القيادي “بسام المحضار” إلى عدن عقب الإطاحة به من قيادة فصائل “درع الوطن” في يوليو الماضي، بالإضافة إلى عودة القيادي “رائد الحبهي” الذي كان متواجدا في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأوضح المصدر أن السعودية تعمل على إعادة تجميع وتوحيد الفصائل الموالية لها والتي تعرضت لضربات عسكرية ونفسية موجعة عقب سيطرة قوات صنعاء وبإسناد شعبي على كافة القواعد والمعسكرات التابعة للسعودية والإمارات في الساحل الغربي وصولا إلى مضيق باب المندب مطلع سبتمبر الماضي.
وأضاف أن السعودية تجري ترتيبات عسكرية مع عدد من الدول بما في ذلك الكيان “الإسرائيلي”، وتسعى للدفع بالآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية مستغلة أوضاعهم المعيشية لتنفيذ الأجندات الدولية في الساحل الغربي مرة أخرى مقابل مبلغ “1000 ريال سعودي”، وسط رفض من السياسيين والناشطين الجنوبيين للزج بالشباب في أي مواجهات خارج أراضيهم.
من جهة أخرى، أفاد ناشطون من أبناء جنوب اليمن، بأن المواجهات في الساحل الغربي مع قوات صنعاء حتى عام 2022 أسفرت عن سقوط قرابة 4 آلاف قتيل وأضعافهم من الجرحى جميعهم من أبناء المحافظات الجنوبية، ليتم مؤخرا تسليم عتاد أكثر من 38 لواء عسكريا في جنوب الحديدة وغرب تعز لقوات صنعاء من قبل القيادي “طارق صالح” الذي لم يقاتل لمدة ساعة واحدة في المخا.
وأتهموا القيادات السلفية الاتجار بأبناء المحافظات الجنوبية دون تحقيق أي مكاسب سياسية تضمن لهم ما يسمى “فك الارتباط”، أمر لا يعني أبناء المحافظات الجنوبية الذين تم إنهاء شراكتهم من قبل السعودية في “حكومة الزنداني” و”مجلس القيادة” عقب قصف فصائل الانتقالي بالغارات الجوية السعودية في الخشعة بوادي حضرموت، ومحاولة اغتيال “عيدروس الزبيدي” وفصله من المجلس بتهمة الخيانة عقب السيطرة على معسكرات الإصلاح بوادي حضرموت نهاية العام الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن إعادة
ارسال الخبر الى: