هدد الرئيس دونالد ترامب السبت بإرسال قوات أميركية إلى نيجيريا مدججة بالسلاح إذا لم توقف أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان ما وصفه بـقتل المسيحيين على أيدي إرهابيين إسلاميين وقال الرئيس الجمهوري على منصته تروث سوشال إنه طلب من البنتاغون وضع خطة لهجوم محتمل بعد يوم من تحذيره من أن المسيحية تواجه تهديدا وجوديا في نيجيريا وقال إذا استمرت الحكومة النيجيرية في السماح بقتل المسيحيين ستوقف الولايات المتحدة فورا كل المساعدات لنيجيريا وقد تذهب إلى هذا البلد مدججة بالسلاح للقضاء على الإرهابيين الإسلاميين الذين يرتكبون هذه الفظائع الرهيبة وأضاف أصدر تعليماتي لوزارة الحرب بالاستعداد لعمل عسكري محتمل واختتم منشوره بـتحذير من الأفضل للحكومة النيجيرية أن تتحرك بسرعة وقال ترامب الجمعة على منصته آلاف المسيحيين يقتلون ويتحمل إسلاميون متطرفون مسؤولية هذه المذبحة الجماعية دون أن يقدم أدلة تدعم ادعاءاته وتشهد نيجيريا نزاعات يقول خبراء إنها أدت إلى مقتل مسيحيين ومسلمين من دون تمييز وتنقسم نيجيريا بالتساوي تقريبا بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب ذي الغالبية المسيحية وشهدت مناطق شمال شرقي البلاد عنفا لأكثر من 15 عاما من قبل جماعة بوكو حرام أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص وأجبر مليونين على النزوح وتنتشر في الشمال الغربي عصابات تعرف باسم قطاع الطرق تهاجم القرى وتقتل وتخطف السكان كما تعد منطقة وسط نيجيريا مسرحا لاشتباكات متكررة بين رعاة ماشية مسلمين في الغالب ومزارعين مسيحيين وهو ما يعطي العنف هناك طابعا دينيا رغم أن خبراء يقولون إن الأرض هي محور النزاع في المقام الأول بسبب التوسع السكاني وتأتي تعليقات ترامب في الوقت الذي تنشط فيه جماعات ضغط للترويج لصالح قضية انفصاليين نيجيريين وكتبت شركة موران غلوبال ستراتيجيز التي تمثل حكومة جمهورية بيافرا في المنفى إلى أعضاء الكونغرس الأميركي في مارس آذار تحذرهم من اضطهاد المسيحيين في نيجيريا وفقا لوثائق كشف عنها في جزء من قواعد عمل جماعات الضغط الأجنبية وبيافرا اسم دولة انفصالية في شرق نيجيريا لم تعمر طويلا إذ أعلنت استقلالها عام 1967 وأشعلت حربا أهلية دامية استمرت حتى عام 1970 فرانس برس العربي الجديد