ترامب يهدد الصين هل ينجر إلى مواجهة أخرى
62 مشاهدة
في اليوم نفسه الذي انهارت فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أول من أمس الأحد، سُئل الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 عن مزاعم تورط الصين في مساعدة إيران، فأجاب بصراحة: إذا فعلت الصين ذلك فعلاً، فستتكبد خسارة فادحة. وكانت تقارير في وسائل إعلام أميركية قد ذكرت السبت الماضي، أن الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تفيد بأن الصين تستعد لتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي. إلا أن السفارة الصينية في واشنطن نفت صحة هذه الأنباء، مشيرة إلى أن بكين لم تقدم أي أسلحة لأي طرف في النزاع. أيضاً هدّد ترامب، الأحد الماضي، الصين بفرض رسوم جمركية جديدة مذهلة على بضائعها التي تدخل الولايات المتحدة إذا قدّمت بكين مساعدة عسكرية لإيران خلال الحرب الحالية في المنطقة. وقال ترامب في تصريحات لقناة فوكس نيوز: لا أعتقد أن الصين ستقدم أسلحة لإيران، لكن إذا ضبطناهم وهم يفعلون ذلك، فسوف يحصلون على رسوم جمركية بنسبة 50%.الصين تنفي تزويد إيران بالأسلحة
من جهتها، اعتبرت الصين، أمس الاثنين، أن التقارير التي أفادت بأنها زوّدت إيران بالأسلحة أو كانت تنوي القيام بذلك ليست إلا افتراءات لا أساس لها، بعدما أوردت عدة وسائل إعلام معلومات من هذا القبيل نقلاً عن مصادر استخباراتية أميركية. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون للصحافيين، إن الصين لطالما تبنت موقفاً حذراً ومسؤولاً حيال تصدير المعدات العسكرية وتطبيق ضوابط صارمة بما يتوافق مع قوانينها وقواعدها المرتبطة بضوابط التصدير والتزاماتها الدولية، مضيفاً: نرفض الافتراءات التي لا أساس لها.
تشاو يين لونغ: هناك مصلحة صينية في دعم النظام الإيراني
في
ارسال الخبر الى: