ترامب يسرع وتيرة الانسحاب من الحرب مع اقتراب نهاية مهلته
بدأت الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، تسريع وتيرة حراكها عسكرياً ودبلوماسياً في إيران مع ملامح فشل أي اتفاق وسط اقتراب المهلة المحددة لترامب بالحرب.
على الصعيد السياسي، بدأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقاشات حول إسقاط مزيد من الأهداف في الحرب. وفي جديد ما سربته الإدارة الأمريكية ونقلته مجلة “وول ستريت جورنال” أنه أبلغ كبار مساعديه نيته الخروج من الحرب حتى بدون فتح مضيق هرمز.
أما عسكرياً، فقد أظهرت مواقع تتبع ملاحي حملة كبيرة للقاذفات الأمريكية، حيث نفذت رحلة طويلة لقصف أهداف في إيران يعتقد أنها تحوي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وأكدت تقارير أمريكية استخدام القوات الأمريكية في غارات مساء الثلاثاء -التي نفذتها قاذفات “بي-2 سبيريت” والتي أقلعت من الولايات المتحدة لأول مرة- لقنابل “ذرية صغيرة” زنة كل منها ألفا رطل.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية بأن الهدف الأمريكي من القصف يهدف لدفن أكبر قدر من اليورانيوم عالي التخصيب مع تعثر مساعي استخراجه في ضوء الخلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن إرسال قوات برية لتنفيذ المهمة.
والنووي وهرمز أبرز أهداف الحرب الحالية على إيران، مع أن هرمز كان مفتوحاً قبل العدوان الأمريكي – الإسرائيلي، وكانت أمريكا قد أسقطت أهدافاً أخرى في الحرب.
وبدأ الرئيس الأمريكي بالفعل تهيئة الشارع الأمريكي لقبول الهزيمة بتسويق مزاعم عن تحقيق الأهداف، بدءاً بما وصفه بتغيير النظام والبرامج الصاروخية والنووية. وادعى ترامب قتل كافة القيادات الإيرانية وتغييرها بمن وصفهم “معتدلين”، إضافة إلى التقارير حول دفن المخزون النووي عالي التخصيب، وادعاءات وزير الدفاع عن تراجع بوتيرة الصواريخ الإيرانية.
والحملة الأمريكية ضمن تسويق مزاعم تحقيق الأهداف تمهيداً لإعلان ترامب ما يصفه “انتصاراً” مع اقتراب المهلة التي حددها بالحرب بين 4-6 أسابيع.. وجاءت الحملة مع تلاشي مؤشرات نجاح فرص الحل دبلوماسياً.
ارسال الخبر الى: