ترامب واشنطن تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء تأكيد مساعيه الرامية إلى الاستيلاء على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، متجاهلاً التحذيرات الأوروبية. وقال ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، إن واشنطن تحتاج إلى السيطرة على غرينلاند لأغراض تتعلق بالأمن القومي.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، الأربعاء، إن سكان غرينلاند يمكن أن يعتمدوا علينا، رداً على مطالبة الرئيس الأميركي بضمّ الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك. وقالت فون ديرلاين: من المهم أن يُدرك الغرينلانديون، من خلال الأعمال وليس فقط الأقوال، أننا نحترم تطلعاتهم ومصالحهم وأنه يمكنهم الاعتماد علينا، مشدّدة في مؤتمر صحافي في بروكسل على أن غرينلاند ملك لسكانها.
من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات غير مسبوقة. وقال ماكرون، في تصريحات نقلتها المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون للصحافة: لا نستهين بالتصريحات المتعلقة بغرينلاند. فإذا ما انتُهكت سيادة دولة أوروبية حليفة، فستكون العواقب التي ستترتب تباعاً غير مسبوقة. تتابع فرنسا الوضع بأقصى درجات الاهتمام، وستتخذ موقفاً متضامناً تماماً مع الدنمارك وسيادتها.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةلماذا يسعى ترامب للسيطرة على غرينلاند؟
إلى ذلك، أعرب رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن عن دعمه الكامل للدنمارك وغرينلاند أمام التصريحات الأميركية بشأن ضم الأخيرة، وشدّد على أن سيادة الدول ووحدة أراضيها مبدأ أساسي من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف مارتن، في تصريحات له أمام نواب البرلمان، الأربعاء، أن بلاده تدعم الدنمارك في قضية جزيرة غرينلاند، وعبّر عن تضامنه مع شعب غرينلاند، وأكد ضرورة أن يقرر سكان غرينلاند وشعب الدنمارك مستقبل الجزيرة.
وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عبر منصة إكس إن السويد سترسل مجموعة من الضباط العسكريين إلى غرينلاند، اليوم الأربعاء، بناءً على طلب الدنمارك.
ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون من الدنمارك وغرينلاند في البيت الأبيض، الأربعاء، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي كان قد أدلى بتصريحات قاسية تجاه كوبنهاغن العام الماضي، وذلك لمناقشة
ارسال الخبر الى: