ترامب يحدد خطا أحمر نوويا لطهران ويؤكد الحرب ليست تقليدية
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجيته تجاه إيران، واصفاً العمليات العسكرية الأخيرة بأنها عملية لنزع القدرات النووية وليست حرباً بالمعنى التقليدي، مشدداً في الوقت ذاته على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
جدار منيع في مضيق هرمز
وفي تصريحات صحفية، أكد ترامب أن الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز أثبت فاعليته كـ جدار منيع، مشيراً إلى أنه لم يتم اختراقه من قبل أي سفينة. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تواصل الضغط بقوة لتدمير البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن عائدات النفط المفرج عنها مخصصة حصراً للأغراض الإنسانية وشراء الغذاء، حيث ستتولى الولايات المتحدة توريد الذرة والقمح وفول الصويا لإيران عبر المزارعين الأمريكيين.
المسار الدبلوماسي والمفاوضات
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، تشير تقارير إلى أن ترامب يميل حالياً للتمسك بالمسار الدبلوماسي مع الاحتفاظ بخيار الضربات المحدودة في حال حدوث انتهاكات لمذكرة التفاهم. وفي سياق متصل، اختتمت في الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية وباكستانية.
موقف مجلس الأمن
من جانبه، أكد المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، أن صبر الرئيس ترامب لن يكون طويلاً ما لم تلتزم إيران بالقانون الدولي، داعياً طهران إلى وقف ما وصفه بـ الاعتداءات والعودة إلى الحوار، وهو المطلب الذي نادت به دول أخرى خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن المحادثات الجارية في الدوحة تأتي في إطار مذكرة تفاهم من 14 بنداً تم التوصل إليها في يونيو الماضي، بهدف إنهاء التوترات العسكرية، وحل قضايا جوهرية تشمل ترتيبات مضيق هرمز، وتمويل إعادة الإعمار، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وسط مؤشرات من الأطراف الوسيطة على إحراز تقدم إيجابي في الاجتماعات الأخيرة.








ارسال الخبر الى: