كيف أصبح ترامب عالقا في فخ الحرب مع إيران
يعيش الرئيس دونالد ترامب، حالة من الإحباط العميق جراء فشل سياسة الضغوط القصوى تجاه طهران، وهو ما تجلّى في نشره مقطع فيديو للمذيع “مارك ليفين” يشكك في جدوى التفاوض.
وفي الوقت الراهن، يجد ترامب نفسه محاصرا بين انتزاع تنازلات صعبة من إيران أو الانجرار نحو مواجهة عسكرية لا يريدها، خاصة مع كشف تقييمات استخباراتية إسرائيلية عن محدودية القدرة العسكرية الأمريكية الفاعلة في المنطقة رغم الحشد الضخم، وغياب استراتيجية واضحة لمعالجة الأزمة المتصاعدة.
اقرأ أيضا:
ترامب يتراجع عن هجوم أوّلي على إيران.. ويدرس صفقة “تحفظ ماء الوجه”
قدرات عسكرية محدودة
وفي تقييم استخباراتي إسرائيلي نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، كشف مسؤول استخباراتي إسرائيلي، عن فجوة كبيرة بين حجم الحشد والقدرة التنفيذية؛ إذ أوضح أنه رغم وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لشرق المتوسط، فإن الولايات المتحدة لا تملك القدرة العسكرية لشن هجوم جوي مكثف يتجاوز 4 إلى 5 أيام فقط، أو أسبوعا واحدا من الضربات منخفضة الكثافة.
ويأتي التقييم الاستخباراتي الصادم في ظل أكبر حشد عسكري أمريكي بالمنطقة منذ حرب العراق، ومع انتشار ترسانة ضخمة من الأصول الجوية والبحرية على مقربة من الحدود الإيرانية.
نيكولاس مادورو.. ترامب وأزمة الثقة المفرطة
ووفقا للصحيفة البريطانية، يرى خبراء السياسة الخارجية أن ترامب أوقع نفسه في “فخ من صنعه” عبر سلسلة من التعهدات التصعيدية.
وصرح آرون ديفيد ميلر خبير شؤون الشرق الأوسط والمفاوض الأمريكي السابق بوزارة الخارجية، بأن “الواقع يؤكد أن الرئيس الأمريكي حاصر نفسه في زاوية ضيقة”.
اقرأ أيضا:
صواريخ صينية خارقة في قبضة طهران.. صفقة تهدد أساطيل واشنطن
وأوضح ميلر، أن ترامب قيّد خياراته بتعهده بمساعدة المحتجين ونشر قوات هائلة، مشيرا إلى أن نجاح واشنطن في إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منح ترامب ثقة مفرطة، مما وضعه في موقف يجبره على خوض حرب لا يريدها ما لم ينتزع تنازلات إيرانية فورية لتجنب الصدام.
مبررات ترامب المتغيرة للحرب مع إيران
وصفت روزماري كيلانيك الباحثة في معهد “أولويات الدفاع” بواشنطن، سياسة الرئيس الأمريكي بأنها تعتمد على
ارسال الخبر الى: