ترامب الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلا من الإيراني والروسي
55 مشاهدة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامبnbsp إن الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلا من شراء النفط من إيران nbsp وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إير فورس ون في طريقه من واشنطن إلى فلوريدا مساء السبت لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن هذا الأمر أو بالأحرى إلى فكرة الاتفاق وجاء تصريح ترامب بعد يوم من إبلاغ الولايات المتحدة دلهي بأن بإمكانها أن تستأنف قريبا شراء النفط الفنزويلي للمساعدة في تعويض واردات النفط الروسي nbsp والهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين وتعتمد على الاستيراد لتأمين أكثر من 85 من احتياجاتها النفطية ومع النمو المتواصل في عدد السكان وتوسع القطاعات الصناعية وقطاع النقل يتوقع أن يواصل الطلب على الطاقة ارتفاعه خلال السنوات المقبلة ولا تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأميركية لكنها أصبحت مشتريا رئيسيا للنفط الروسي بعد أن أدى غزو أوكرانيا في عام 2022 إلى فرض عقوبات غربية على موسكو أدت إلى انخفاض سعره وخفضت الهند وتركيا وهما من أكبر المستوردين مشترياتهما منذ نهاية العام الماضي مع تشديد العقوبات الغربية بما في ذلك أحدث إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة بحق شركتي روسنفت ولوك أويل وحظر فرضه الاتحاد الأوروبي على الوقود المنتج من النفط الخام الروسي وانخفضت أسعار النفط الروسي إلى مستويات قياسية nbsp ورغم جهود نيودلهي لتنويع مصادرها النفطية لا تزال دول الشرق الأوسط تحافظ على الحصة الأكبر من السوق الهندية مدعومة بعقود طويلة الأجل واستثمارات مشتركة في قطاعات التكرير والبتروكيماويات واستفادت الهند من الاقتطاعات الروسية الضخمة لتثبيت أسعار الطاقة وتحسين ميزانها التجاري وزيادة أرباح قطاع التكرير الذي تحول إلى مصدر مهم للعملة الأجنبية عبر إعادة تصدير المشتقات النفطية كذلك فإنnbsp إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وتنتج حوالى 3 3 ملايين برميل يوميا فضلا عن 1 3 مليون برميل يوميا من المكثفات وغيرها من السوائل بما يمثل 4 5 فحسب من الإمدادات العالمية وتقول شركة إف جي إي للاستشارات إن إيران تكرر بقية إنتاجها في مصافيها المحلية بطاقة إجمالية تبلغ 2 6 مليون برميل يوميا وتأتي خطط الولايات المتحدة لتزويد الهند بالنفط الخام الفنزويلي في إطار سعي واشنطن لخفض عائدات روسيا من النفط التي تسهم في تمويل حربها في أوكرانيا nbsp ورفع ترامب في أغسطس آب الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى المثلين لتصبح 50 بالمائة وذلك للضغط عليها لتتوقف عن شراء النفط الروسي وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن النسبة قد ترتفع مجددا إذا لم تقلص هذه المشتريات nbsp ومع ذلك أشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في يناير كانون الثاني إلى أن الرسوم الإضافية البالغة 25 بالمائة على السلع الهندية قد تلغى نظرا لما وصفه بالانخفاض الحاد في واردات نيودلهي من النفط الروسي وكان ترامب قد فرض أيضا في مارس آذار 2025 رسوما جمركية 25 بالمائة على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي بما فيها الهند nbsp وقال ترامب إن الصين مرحب بها أيضا لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي nbsp سيطرة أميركية على النفط الفنزويلي ويسعى ترامب لاستغلال احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا العضو في منظمة أوبك وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست نشرت السبت الماضي إن الولايات المتحدة استولت على النفط الذي كان على متن ناقلات فنزويلية صودرت وإنه سيعالج في مصاف أميركية وأضاف ترامب للصحيفة لنكن واضحين ليس لديهم أي نفط نحن نأخذ النفط وأضاف أن النفط يكرر في أماكن مختلفة منها هيوستن وقال ترامب يوم الثلاثاء الماضي إن الإدارة الأميركية حصلت على 50 مليون برميل من النفط المستخرج في فنزويلا وإنها تبيع بعضها في السوق المفتوحة وذكر موقع سيمافور الإخباري الخميس الماضي نقلا عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن ترامب يتحكم بنفسه في الإفراج عن الأموال التي جمعت من النفط الفنزويلي ووصف ترامب قيادة رودريغيز بأنها بالغة القوة كاشفا أن الولايات المتحدة تحصل على حصة من إنتاج النفط الفنزويلي وتملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم إلا أن سنوات من العقوبات الأميركية وسوء الإدارة وانهيار البنية التحتية أدت إلى تراجع حاد في الإنتاج والاستثمارات nbsp وبعد خطف القوات الأميركية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي تسعى إدارة ترامب لتنفيذ خطة لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي باستثمارات قيمتها 100 مليار دولار وتعتزم إدارة مبيعات النفط إلى أجل غير مسمى nbsp وتوصلت الولايات المتحدة وكاراكاس إلى اتفاق مبدئي بقيمة ملياري دولار في يناير كانون الثاني لتصدير النفط الخام الفنزويلي بما في ذلك إلى مصافي التكرير الأميركية nbsp ورفعت الإدارة الأميركية الخميس الماضي بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي مع سعيها لتوسيع الإنتاج هناك nbsp وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا عاما يجيز المعاملات التي تشمل حكومة فنزويلا وشركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا والتي تعد عادية وضرورية لتحميل النفط فنزويلي المنشأ أو تصديره أو إعادة تصديره أو بيعه أو إعادة بيعه أو توريده أو تخزينه أو تسويقه أو شرائه أو تسليمه أو نقله بما في ذلك تكرير هذا النفط من قبل كيان أميركي معترف به nbsp ويمثل قرار إصدار ترخيص عام تحولا واضحا عن استراتيجية سابقة تعتمد على منح إعفاءات فردية من العقوبات للشركات الراغبة في ممارسة الأعمال التجارية في فنزويلا nbsp ويستثني الترخيص أي معاملات تشمل أشخاصا أو كيانات موجودة في روسيا أو إيران أو كوريا الشمالية أو كوبا أو كيانات خاضعة لسيطرة تلك الدول nbsp وخلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن قطاع الطاقة الفنزويلي بأكمله خاضع للعقوبات الأميركية في عام 2019 بعد إعادة انتخاب مادورو للمرة الأولى nbsp رويترز العربي الجديد