ترامب يتهم الصين بالقيام بـ أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب للأميركيين الخميس، رفع السرية ونشر مستندات استخبارية، قال إنها تكشف عن ثغرات في البنية التحتية للانتخابات الأميركية، متهماً الصين بتنفيذ أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات الانتخابات بدأت عام 2020، وأثرت على التصويت، ودفعت أموالاً للصحافيين للنشر ضده. وقال ترامب في كلمته إنه يطلب من مكتب الاستخبارات الأميركية ووزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية التحقيق في ما اعتبره كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات مع فصل المتورطين وتوجيه اتهامات جنائية ضد المسؤولين عنها.
وذكر الرئيس الأميركي أنه رفع السرية عن وثائق تتعلق بتحقيق حول تسجيل الناخبين في إحدى مدن ولاية ميشيغن، متهماً وزارة العدل في عهد الرئيس السابق جو بايدن بإغلاق القضية، مطالباً جهاز التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في الواقعة وتوجيه اتهامات للمسؤولين. وتعد هذه الواقعة معروفة، حيث لم تنجح محاولات تسجيل الناخبين أو الإدلاء بأي صوت لغير المواطنين، ويستند إليها مسؤولو ميشيغن لتأكيد قوة النظام الأمني للانتخابات.
وادعى ترامب أن وزارة الأمن الداخلي كشفت خلال مراجعة أجرتها لسجلات الناخبين عن تسجيل 278 ألف شخص من غير المواطنين الأميركيين للتصويت في الانتخابات الأميركية، وقال: إن العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير، لأن الولايات التي يديرها الديمقراطيون رفضت مشاركة ملفات الناخبين الخاصة بها، مضيفاً أنه أصدر تعليمات لوزارة الأمن الداخلي بـشطب جميع غير المواطنين من القوائم. واتهم أعضاء من الاستخبارات الأميركية وآخرين من الدولة العميقة بمحاولة إخفاء أدلة عن الرئيس والكونغرس والشعب تفيد بأن الصين اطلعت على بيانات الملايين من الناخبين الأميركيين، وقال إنهم عملوا على حجب المعلومات والتقليل منها بما يتعلق بحجم التدخل الصيني في الانتخابات (2020). وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية قد خلصت في تقرير لها عام 2021 إلى أن الصين لم تحاول التأثير على الانتخابات الفيدرالية لعام 2020 أو التدخل من أجل تغيير نتائجها.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةترامب يهدد بتصعيد جديد مع إيران ويخاطر بتكرار أخطاء الماضي
كما طالب ترامب في خطابه بفرض قواعد أكثر صرامة لإثبات هوية الناخبين وتقديم إثبات
ارسال الخبر الى: