ترامب يحذر من الخطر الشيوعي في خطاب الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً في جبل راشمور، عشية الذكرى السنوية الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، مكرساً جزءاً كبيراً من كلمته للتحذير مما وصفه بـعودة ظهور الخطر الشيوعي على الأراضي الأمريكية.
هجوم حاد على التهديد المميت
شن ترامب هجوماً لاذعاً على خصومه السياسيين من اليسار، مؤكداً أن الشيوعية تمثل تهديداً مميتاً للحرية الأمريكية. وقال في هذا السياق: نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد، يمكنك أن تكون شيوعياً أو يمكنك أن تكون وطنياً، لكن لا يمكنك أن تكون الاثنين معاً.
كما اعتبر ترامب أن هذا التهديد هو الأكبر في تاريخ بلاده، متجاوزاً في نظره تحديات الحرب العالمية الأولى والثانية، وهجوم بيرل هاربور، وحتى أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
إيران وملف التسوية
وفي معرض حديثه عن السياسة الخارجية والحروب التي أنهتها إدارته، تطرق ترامب إلى إيران، مشيراً إلى أن طهران تسعى جاهدة للتوصل إلى تسوية. وأضاف ترامب: وجهنا ضربة ساحقة لإيران، وهم يتوقون بشدة للتوصل إلى تسوية. لقد منحناهم مهلة أسبوع بسبب الجنازة، لأننا لطفاء، في إشارة منه إلى جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية-إسرائيلية في 28 فبراير الماضي.
دعوات للتحرك الداخلي
دعا الرئيس الأمريكي الجمهوريين إلى التحرك بجدية، مطالباً مجلس الشيوخ بإلغاء قاعدة الفيليباستر (عرقلة التصويت)، وحث الكونغرس على إقرار قانون SAVE. وحذر من خسارة انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أن ذلك لن يحدث إلا إذا سمح الجمهوريون لأنفسهم بذلك.
أجواء الخطاب
جاء الخطاب الذي استمر نحو 30 دقيقة أمام حشد من بضعة آلاف في النصب التذكاري الوطني بجبل راشمور في ولاية ساوث داكوتا، حيث شكلت تماثيل الرؤساء التاريخيين (واشنطن، جيفرسون، روزفلت، ولينكولن) خلفية للحدث. وقد شهد الحفل أجواءً احتفالية تضمنت عرضاً للألعاب النارية بعد انتهاء كلمة الرئيس.








ارسال الخبر الى: