مأزق ترامب مع إيران تداعيات الانسحاب من الاتفاق النووي
30 مشاهدة
يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 نفسه اليوم، وهو يحاول إجبار إيران على الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في مأزق صنعه بيده عام 2018 خلال ولايته الأولى، عندما قرر الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015، والذي وقعته أيضاً دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، ما سمح لطهران بعدما انتهجت سياسة تقليص التزاماتها تجاه الاتفاق تدريجياً، بتخصيب اليورانيوم عند نسبة 60% بكمية تقدر بنحو نصف طن، بعد أن كانت قد تخلت طواعية عن 11 طناً من اليورانيوم منخفض التخصيب، بموجب الاتفاق الذي أبرم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الصورة alt="الرئيس باراك أوباما"/> باراك أوباما، الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، من 20 يناير/ كانون الثاني 2009 حتى 20 يناير 2017، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل إلى البيت الأبيض، شغل قبلها عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي بين عامي 1996 و2008، حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009. ، عام 2015.ففي الثامن من مايو/ أيار 2018، وقف ترامب في الغرفة الدبلوماسية بالبيت الأبيض ليعلن للعالم انسحابه من الاتفاق النووي، زاعماً في خطاب استمر لمدة 11 دقيقة أن الاتفاق يسمح لإيران بما يُطلق عليه الاختراق النووي، أي إنتاج يورانيوم بنسبة تخصيب تصل إلى 90%. اليوم وبعد أكثر من ثماني سنوات من ذلك التاريخ يضع هذا الانسحاب ترامب في مأزق، ففي الوقت الذي لا تبدو فيه شهيته مفتوحة لاستكمال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تقيّده نتائج هذا الانسحاب بعد أن خصّبت طهران اليورانيوم بالفعل، نتيجة القرار، فيما يكرر
ارسال الخبر الى: