نهاية تراجيدية وموت جماعي تفاصيل مجزرة الفجر في سوريا
34 مشاهدة
عندما تتحول جدران المنازل الآمنة إلى مسرح لمأساة دميمة، تقف القلوب مذهولة عاجزة عن استيعاب حجم الفجيعة. ففي محافظة الحسكة شمال شرق سورية، اهتز الشارع على وقع جريمة قتل مرعبة ارتكبها شاب بحق أفراد عائلته، لتنتهي بحمام دم وموت جماعي هز أركان مدينة الدرباسية.القصة المفجعة بدأت في الساعات الأولى من صباح يوم أمس (الأربعاء)، حين أقدم شاب يُدعى جوان محمد أمين علي على ارتكاب مجزرة مروعة بحق أقرب الناس إليه. وبشكلٍ مباغتٍ وصادمٍ، سقطت والدته وشقيقه وطفلة شقيقه قتلى إثر الاعتداء، بينما نجت طفلة أخرى للشقيق ذاته بأعجوبةٍ بالغةٍ لكنها أُصيبت بجروحٍ خطيرةٍ نُقلت على إثرها بصورةٍ طارئةٍ إلى مستشفى القامشلي لتلقي العناية الطبية الفائقة.
ولم يتوقف كابوس الفجر عند هذا الحد، فبعد ساعاتٍ قليلةٍ من ارتكاب المأساة التي خلفت صدمةً واسعةً، عُثر على الجاني جثةً هامدةً بعدما أقدم على إنهاء حياته منتحراً، في نهايةٍ تراجيديةٍ تركت خلفها ألف علامة استفهام حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الجنون المفاجئ.
وفي ظل الغموض الذي يلف ملابسات الحادثة، تعيد هذه الجريمة المروعة إشعال المخاوف المجتمعية العميقة حيال تزايد حوادث العنف، وتجدد المطالب بضرورة تكثيف الرقابة والدعم النفسي للحد من هذه المآسي.
ارسال الخبر الى: