تراجع الكهرباء وتوقف المرتبات وتحشيد عسكري مؤشرات توجه سعودي لمعاقبة عدن
شهدت عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية، الخميس، تطورات جديدة تنبئ بدخولها منعطفاً جديداً في ضوء قرار السعودية نقل العاصمة المؤقتة منها.
وتقلصت ساعات تشغيل الكهرباء خلال الساعات الأخيرة؛ وأفادت مصادر محلية بأن تشغيل التيار عاد لوتيرته السابقة (3 ساعات إطفاء مقابل ساعتين تشغيل) وسط توقعات بمزيد من الانهيار.
وكانت الكهرباء قد حققت خلال الأيام الأخيرة تحسناً ملحوظاً مع ضخ السعودية ملايين اللترات من الوقود، كإحدى صور استعراض السعودية “تحسيناتها” في عدن بعد خروج الانتقالي والإمارات اللذين ظلا يتلاعبان بالملف.
ولم تقتصر التحركات السعودية على الكهرباء بل وصلت إلى المرتبات، حيث شهدت المدينة تظاهرات لمنتسبي الأمن العام في عدن مع وقف السعودية صرف المرتبات لبقية الوحدات.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن معاودة الطيران المسير السعودي التحليق في سماء عدن لأول مرة منذ أسابيع. وأطلقت فصائل المجلس الانتقالي المتمركزة في المدينة نيران مضادات أرضية بكثافة فجر اليوم، وفق مصادر محلية.
ولم تتضح بعد دوافع استئناف السعودية نشاطها التجسسي في سماء عدن، لكن تزامنها مع تقارير عن ترتيبات لنشر فصيل “قوات الطوارئ” في عدن بدلاً عن “درع الوطن” والعمالقة، يشير إلى قرار السعودية حسم ملف عدن عسكرياً.
وكانت السعودية قد سحبت الأسبوع الماضي حاكمها العسكري لعدن فلاح الشهراني، بالتوازي مع كشف محاولات اغتياله بجانب قيادات عسكرية سعودية. وحاولت السعودية إعادة ترتيب الوضع بخطة أمنية هدفت لإخراج الفصائل العسكرية للانتقالي من المدينة، لكنها فشلت في تحقيق ذلك نتيجة تعنت فصائل إماراتية.
ارسال الخبر الى: