تحليل أهمية دعم العالم للقوات الجنوبية في مواجهة الإرهاب

96 مشاهدة
تحليل:العميد ثابت حسين صالح
عندما ننظر إلى مساحة الجنوب العربي نجد أن وجود ونشاط التنظيمات الإرهابية المدعومة من أطراف يمنية وبعض القوى الإقليمية مرتبط بتطورات الأحداث السياسية.
الإرهاب المصدر جعل الجنوب ميدانا لتنفيذ العمليات الإرهابية بدءا بذريعة مواجهة الوجود الروسي في اليمن الجنوبي، وتجلى ذلك بوضوح في حرب 94م للقضاء على الجيش الجنوبي واحتلال الجنوب.
حينها وجدت تلك التنظيمات بيئة خصبة واصبحت شريكة في النظام الحاكم (نظام 7/7) في كافة مفاصله وخاصة الجيش والأمن.
وتعد مرحلة ما بعد 2011 من أكثر شراسة، حد سيطرة أو تسليما القاعدة لعاصمة محافظة ابين.
عشية حرب 2015 سلمت السلطات اليمنية محافظات حضرموت- شبوة- ابين- مع تواجد قوي للتنظيمات الارهابية في عدن.
ظل شعب الجنوب حتى اللحظة يقدم أرواح ابناؤه وامواله وممتلكاته وحرياته لمواجهة هذا الخطر الذي يفترض أنه خطر وعدو مشترك للاقليم والعالم.
راهنا يتجلى ذلك التناغم المتناسق بين الخطاب الحوثي والإخونجي وبين الخطاب والسلوك الإرهابي لتنظيم القاعدة تجاه الجنوب والجنوبيين والمجلس الانتقالي وتحركاته السياسية والدبلوماسية النشطة والفعالة.
تحارب القوات الجنوبية بكفائة واقتدار جماعات الإرهاب بكل اصنافها وتبعياتها، رغم شحة الإمكانات المتاحة أمام هذه القوات بالنظر إلى الدعم العسكري والمالي والاعلامي الذي تتلقاه الجماعات الإرهابية.
هذا الوضع يفرض على دول التحالف العربي وعلى المجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة وروسيا والصين دعم القوات الجنوبية وخاصة في مجالات التسليح والتدريب والاستخبارات واللوجستيات...باعتبار أن القوات الجنوبية حليف صادق وجاد في مكافحة الجماعات الإرهابية الحوثية والاخونجية والقاعدة وداعش...وفي حفظ أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح