تحقيق غير مسبوق كبار العسكريين الأميركيين يخضعون لاختبار كشف الكذب بينها تفاصيل حساسة بشأن ضربات في اليمن

نيويورك: الشرق الأوسط
السبت 09:26-5 سبتمبر 2026 م ـ 23 ربيع الأول 1448 هـ
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر قولها إن نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة الأميركية أُخضعوا لاختبار كشف الكذب على خلفية التسريبات في وسائل الإعلام.
وفي التفاصيل وفق الصحيفة، أقدم محققون حكوميون أميركيون على خطوة استثنائية بإخضاع نحو 50 من أفراد هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات إلى صحافيين، بينها معلومات عن تسبب الحرب مع إيران في نقص مخزونات ذخائر أساسية، وفق مسؤولين أُطلعوا على هذه الإجراءات.
وسأل المحققون ضباطاً عسكريين وموظفين مدنيين في هيئة الأركان المشتركة عما إذا كانوا قد أفشوا معلومات سرية لأفراد من وسائل الإعلام، وما إذا كانوا قد قدموا معلومات حول تراجع مخزونات الذخائر الأميركية.
اختبارات كشف الكذب بعد تقارير عن نقص الصواريخ
ووفق الصحيفة، أُجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس (آب)، بعد موجة من التقارير الإخبارية التي كشفت عن تراجع مخزونات ذخائر أساسية، بينها صواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية لمنظومة �باتريوت�.
وفق ما قالت مصادر مطلعة للصحيفة، بدا أن ما وصفوه بـ�استعراض القوة�، لم يكن يهدف فقط إلى تحديد هوية أي شخص ربما سرَّب معلومات، بل أيضاً إلى ترهيب آخرين قد يفكرون في القيام بذلك مستقبلاً.
ويعمل في هيئة الأركان المشتركة ما بين 1500 و2000 ضابط ومسؤول، وتتولى الهيئة تنسيق العمليات والسياسات وخطط الحرب مع قادة القيادات العسكرية المقاتلة في أنحاء العالم.
هيغسيث ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كين وقائد �سنتكوم� الجنرال تشارلز كوبر خلال مؤتمر في �البنتاغون� - 16 أبريل (رويترز)
هيغسيث ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كين وقائد �سنتكوم� الجنرال تشارلز كوبر خلال مؤتمر في �البنتاغون� - 16 أبريل (رويترز)
البنتاغون: نأخذ تسريبات المعلومات السرية بمنتهى الجدية
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنل، في بيان، إن الوزارة �لا تعلق على شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل المتعلقة بالتحقيقات، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع عمليات تسريب معلومات الأمن القومي السرية، وتجري
ارسال الخبر الى: