تحركات العمال الكردستاني شمالي العراق هجمات وتهديدات للبشمركة
حذر أوميد عقراوي، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، من تمادي مسلحي حزب العمال الكردستاني ومحاولاتهم فرض أجنداتهم التوسعية على إقليم كردستان العراق. وقال عقراوي لـالعربي الجديد، اليوم الجمعة، إن قوات البشمركة تتحرك في مناطق الإقليم ضمن واجباتها الأمنية، ونصب نقاطها العسكرية يتم وفق ذلك، وهي بالنهاية في أراضيها، وحزب العمال هو الدخيل على هذه الأراضي لا العكس، معتبراً أن مسلحي الحزب يحاولون إبقاء الأراضي الحدودية والقريبة من تركيا ساحة تحت نفوذهم فقط.
ويأتي ذلك إثر تبني العمال الكردستاني مسؤوليته عن تنفيذ هجومين بالطائرات المسيّرة استهدفا قوات البشمركة في محافظة دهوك شمالي العراق، في خطوة تؤشر إلى محاولة مسلحي العمال فرض أجنداتهم بالقوة، فيما حذر مجلس أمن إقليم كردستان العراق من محاولات لاستهداف أمن الإقليم. وعبّر حزب العمال الكردستاني في وقت سابق عن رفضه استحداث نقاط عسكرية للبشمركة تقطع طريق عناصر الحزب، عادّاً ذلك مبرراً لمهاجمتها، علماً أن الهجومين اللذين نفذهما الاثنين والثلاثاء الماضيين سبّبا إصابة 5 من عناصر البشمركة.
وشدد عقراوي على أنه من غير المقبول أن تفرض قوات محظورة في العراق (العمال الكردستاني) أجندتها العسكرية والتوسعية على البلاد، وتمنع تحركات البشمركة في دهوك وتواجه الجيش العراقي في سنجار وغيرها، مؤكداً أن تلك القوات المحظورة لا تريد وجود أي قوات نظامية في مناطق وجودها. وحمّل حكومة بغداد مسؤولية تمادي تلك القوات وسعيها للتوسع والانتشار العسكري في مناطق الإقليم.
هجمات جديدة محتملة
من جهته، أكد الخبير في الشأن الأمني العراقي سامان الأتروشي أن تصريحات العمال الكردستاني وهجماته تفتح الباب لهجمات جديدة متوقعة، مبيناً لـالعربي الجديد، أن العمال الكردستاني يسعى لفرض سطوته بالقوة على مناطق الإقليم، وأن لغته تنطوي على تحذيرات للبشمركة من نصب أي نقطة عسكرية قد تؤثر على تحركات مسلحي الحزب. وأكد أن ذلك يضعنا أمام هجمات جديدة محتملة في حال تجاوزت البشمركة تحذيرات الحزب، مبيناً أن الإقليم يحاول التعامل بعقلانية ويتجنب المواجهة، إلا أن ذلك قد يعطي العمال الكردستاني مبرراً أوسع لفرض سطوته العسكرية. وأشار
ارسال الخبر الى: