تحرك قضائي أرجنتيني ضد مشروع نفطي بين بريطانيا و إسرائيل
بيونس آيرس | وكالة الصحافة اليمنية

تتصاعد مجددًا قضية جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، مع تحرك قضائي أرجنتيني لوقف مشروع نفطي تشارك فيه شركتان بريطانية وإسرائيلية.
وأقامت مجموعات أرجنتينية دعوى قضائية لوقف المشروع واسع النطاق قبالة جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، في تطور يعيد ملف السيادة على الأرخبيل إلى الواجهة.
وتستهدف الدعوى مشروعًا تعتزم شركتا “روك هوبر إكسبلوريشن” البريطانية و”نافيتاس بتروليوم” الإسرائيلية تنفيذه في حقل “سي لاين” النفطي، على بعد نحو 220 كيلومترًا من الجزر التي تطلق عليها الأرجنتين اسم “لاس مالفيناس”.
وتزامن التحرك القضائي مع عودة الجدل السياسي بشأن الأرخبيل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا يستبعد مراجعة موقف واشنطن المحايد تقليديًا من النزاع، وهي تصريحات رحب بها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.
وتقدم بالدعوى جنود أرجنتينيون قدامى ومحامون متخصصون في القضايا البيئية، بهدف وقف المشروع النفطي.
وقال مقدمو الدعوى إن المشروع ينتهك قرارًا للأمم المتحدة يدعو إلى تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في ظل وجود نزاع إقليمي قائم.
ورغم أن المشروع يقع في منطقة خاضعة للسيطرة البريطانية، يرى مقدمو الدعوى أن صدور قرار عن المحاكم الأرجنتينية يمكن أن يؤثر في سير العمل فيه.
وجاء التحرك بعد يوم من تصريحات لترمب بشأن موقف الولايات المتحدة من النزاع على جزر فوكلاند. وردًا على سؤال عما إذا كانت واشنطن بصدد مراجعة موقفها بشأن فوكلاند، قال ترمب: “أنا أراجع كل موقف دائمًا، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة”. ورحب ميلي بتصريحات ترمب بشأن احتمال مراجعة الموقف الأميركي.
وأعلن الرئيس الأرجنتيني عبر منصة “إكس” أنه سيتناول في خطاب متلفز مساء الخميس ما وصفه بـ”القضية المقدسة لدى الأرجنتينيين: قضية جزر لاس مالفيناس”.
وتساءل: “أي قضية يمكن أن تكون أكثر أهمية واستراتيجية للمصالح الحيوية للأمة من قضية لاس مالفيناس؟”.
الاحتلال الإسرائيليالارجنتينالقضاءبريطانياجزر فوكلاندمشروعارسال الخبر الى: