تحذيرات من نشر صور مواقع الجيش اليمني وتورط تقنيات صينية في رصد التحركات

تصاعدت خلال الساعات الماضية التحذيرات الأمنية في اليمن، وسط دعوات نشطاء ومسؤولين إلى التوقف الفوري عن نشر صور أو مقاطع فيديو توثق تحركات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية على منصات التواصل الاجتماعي.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير ميدانية تكشف استغلال مليشيات الحوثي الإرهابية لصور الأقمار الصناعية وتقنيات رصد متطورة، يُعتقد أن شركات صينية زودت بها المليشيات، لتحديد مواقع ومتارس الجيش بدقة عالية وتوجيه ضرباتها.
وأكد مراقبون أمنيون أن نشر هذه المواد على الإنترنت يوفر “بنوك أهداف” مجانية للمليشيات الحوثية، التي تعتمد بشكل متزايد على استخبارات إلكترونية وتقنيات صينية مقنعة عبر سلاسل توريد تجارية، مما يمنحها قدرة على الرصد الحي وتحديث الأهداف بسرعة فائقة.
وفي هذا السياق، شددت السلطات المحلية والقيادات العسكرية على ضرورة الالتزام بضوابط التغطية الميدانية، محذرة من أن الكلمة أو الصورة غير المنضبطة أصبحت اليوم أشد فتكاً من المدفعية، حيث تسهم في زعزعة المعنويات وتكشف ثغرات تكتيكية قد يستغلها العدو.
ودعا وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني جميع النشطاء والإعلاميين إلى تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد الجهود حول هدف استعادة الدولة، مؤكداً أن الإعلام جبهة متقدمة ومعركة وعي لا تقل أهمية عن المواجهات الميدانية، ومشدداً على الثقة بالقيادة العسكرية في إدارة المعركة وحماية الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق الاستخباراتي للمليشيات الإرهابية.
ارسال الخبر الى: