تحليل صيني تحذيرات الحكومة اليمنية وضعف القدرات يعيقان تدخل الحوثيين حاليا

أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية، في تحليل معمق، بأن جماعة الحوثي في اليمن ما زالت مترددة في الانخراط العسكري المباشر في الصراع الإقليمي المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، رغم إعلانها التضامن الكامل مع طهران، مشيرة إلى أن تدخلهم يبقى مسألة وقت وليس إن كان سيحدث.
ونقل التحليل تصريحات زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، التي أكد فيها أن جماعته تقف على الزناد لدعم إيران، كما أشار إلى تهنئته لتعيين مجتبى خامنئي كخليفة محتمل، واصفاً المواجهة بأنها معركة الأمة بأكملها ضد العدوان الأمريكي-الإسرائيلي.
ووفقاً لوكالة شينخوا، يُنظر إلى الحوثيين كـورقة احتياطية استراتيجية لإيران، بانتظار الإشارة المناسبة من طهران للتحرك. ويُتوقع أن يركز أي تدخل مستقبلي على استهداف الملاحة في البحر الأحمر، بهدف التأثير على أسعار الطاقة العالمية وإلحاق خسائر بالغرب.
ومع ذلك، عزت شينخوا تردد الجماعة حتى الآن إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها التحذيرات الحازمة التي وجهتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من العاصمة المؤقتة عدن. ثانياً، ضعف القدرات العسكرية للجماعة مقارنة بما كانت عليه قبل بدء الصراع الأوسع. وثالثاً، الخشية من تعرضهم لرد إسرائيلي مباشر قد يؤدي إلى تدمير ما تبقى من بنيتهم التحتية.
وخلص التقرير إلى أن الحوثيين، الذين سبق لهم إطلاق صواريخ باليستية ومسيّرات باتجاه إسرائيل وتنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، يمتلكون المقومات التقنية اللازمة للعودة السريعة إلى ساحة المواجهة فور تلقي الضوء الأخضر الإيراني.
ارسال الخبر الى: