تحديا للتهديدات الإيرانية ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز عبر المسار العماني
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وكالة متخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، نجاح قافلة تضم ما لا يقل عن 5 سفن في عبور مضيق هرمز، الأحد، متخذةً مساراً يمر بمحاذاة الساحل العُماني، في خطوة تشير إلى بدء تعافي حركة الملاحة التجارية رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب بيانات مارين ترافيك، ضمت القافلة -التي كانت تشق طريقها نحو خليج عُمان- الناقلة المحملة بالنفط الخام Hafeet (التي ترفع علم ليبيريا)، إلى جانب 3 ناقلات محملة بغاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال، وسفينة حاويات.
تحدي النفوذ الإيراني
تأتي عمليات العبور هذه في ظل إعلان الحرس الثوري الإيراني عن نشر زوارق دورية لقطع المسار العماني، مصحوبة بتحذيرات لاسلكية للسفن التي تستخدم هذا الممر، حيث تصر طهران على ضرورة حصول السفن على إذن مسبق منها للعبور والالتزام بالمسارات التي تحددها.
إلا أن الواقع الميداني يشير إلى تزايد اعتماد السفن التجارية على المسار القريب من الساحل العماني، مما يضع نفوذ إيران على هذا الممر المائي الحيوي أمام تحدٍ متزايد.
حركة الملاحة في المضيق
في سياق متصل، سجلت بيانات مارين ترافيك عبور عدة سفن أخرى، الأحد، في الاتجاه المعاكس مستخدمةً المسار الأقرب للجانب الإيراني من المضيق، وشملت القافلة ناقلة بضائع سائبة وناقلة مواد كيميائية مملوكتين للصين.
يُذكر أن حركة الملاحة شهدت تذبذباً خلال الساعات الماضية؛ حيث حاولت عدة سفن، السبت، استخدام المسار القريب من الشاطئ العُماني، إلا أنها اضطرت لتغيير مسارها والعودة أدراجها، قبل أن تنجح 4 من تلك السفن الثماني في إتمام العبور بنجاح خلال الساعات الأخيرة.








ارسال الخبر الى: